عاجل

لميس الحديدي تدافع عن "بنج كلي" وتوجه رسالة نارية للرقابة والأطباء

لميس الحديدي
لميس الحديدي

عبّرت الإعلامية لميس الحديدي عن إعجابها الشديد وتعلّقها البالغ بمسلسل «بنج كلي»، واصفةً إياه بالمسلّف الآمن الذي أعاد للجمهور قيم الرومانسية المفقودة وهدوء الإيقاع بعيداً عن صخب الحياة وضغوطها المرعبة اليومية.


وأكدت الحديدي، في منشور مطوّل شاركته عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنها وقعت تماماً في غرام العمل الممتد على مدار خمس عشرة حلقة، مشيدةً برؤية المخرجة نادين خان وقدرتها على تقديم تفاصيل مدهشة تعكس مدرسة والدها المخرج الراحل محمد خان في رصد تفاصيل المواطن المصري البسيط بلمسات إنسانية دافئة وحركة ناعمة بعيداً عن المبالغات والتعقيد.


ودافعت الإعلامية بقوة عن العمل وصناعه في مواجهة الانتقادات والجدل المثار من بعض المنتمين للمهن الطبية حول طريقة تمثيل الأطباء والتمريض، موجهةً نداءً عاجلاً بضرورة إتاحة الحرية الإبداعية للكتاب؛ حيث قالت: "أرجوكم اتركوا الفنان يبدع.. لا تخنقوا الكاتب بالرعب". 

وأوضحت أن العمل يعلي فعلياً من شأن الطبيب ولا يسعى للتقليل من أحد، متسائلةً عما إذا كان يتوجب على الدراما تقديم شخصيات مثالية خالية من العيوب لتجنب الشكاوى المستمرة من النقابات المهنية المختلفة.


وأثنت الحديدي على النص الذي صاغه السيناريست محمد سليمان عبد المالك، مستوحياً إياه من كتاب «حكايات من غرفة العمليات»، مؤكدةً أنه نجح في استخدام التخدير ومشرط الجراح لفتح قلوب الناس البسيطة من الطبقة المتوسطة المطحونة وعرض مشكلاتهم العميقة دون صراخ أو موسيقى صاخبة.


كما أفاضت الحديدي في الإشادة بأداء نجوم العمل، معبرةً عن دهشتها من براعة الفنان دياب الذي كشفت المخرجة عن جانب رومانسي حالم جديد في أدائه، بجانب الموهبة الساكنة والمتفجرة للفنانة سلمى أبو ضيف التي جسدت كبرياء الطبيبة الجادة.

 كما نوّهت بالحضور المميز للفنانين محسن محيي الدين، وكمال أبو رية، وسلوى محمد علي، وعلا رشدي، مشيدةً بشكل خاص بالأداء الاستثنائي للفنانة السورية ناندا محمد في دور «ميس نادية»، والذي اعتبرته من أجمل عناصر المسلسل لقدرتها البارعة على إتقان اللهجة والملامح المصرية البشوشة.


واختتمت لميس الحديدي حديثها بالتأكيد على أن مسلسل «بنج كلي» يمثل تجربة مصرية خالصة تشبه المجتمع وتقدم قصصاً من صميمه، معربةً عن أمنيتها في أن تحيا قيم مستشفى الأمل في الواقع لتعالج القلوب قبل الأجساد.
 

تم نسخ الرابط