بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني.. خالد منتصر يفجر مفاجأة عن قرب نهاية عصر القطب الواحد
بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني الحالية، سلط الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر الضوء على أسباب الاهتمام العالمي المتزايد بالصين، مؤكدا أنها لم تعد مجرد مصنع ضخم لإنتاج السلع البسيطة والألعاب الرخيصة، بل تحولت إلى قوة اقتصادية وتكنولوجية عظمى تواجه الولايات المتحدة وتعلن قرب نهاية عصر القطب الواحد.
وأوضح منتصر، في قراءة تحليلية نشرها عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك، أن الفارق الاقتصادي بين البلدين يأخذ اتجاهاً مختلفاً عند حساب القوة الشرائية؛ إذ باتت الصين تستأثر بحصة كبرى من الاقتصاد العالمي تتجاوز الحصة الأمريكية في كمية السلع والخدمات المنتجة محلياً، مما يعكس قدرة بكين على تحويل نفوذها الصناعي إلى واقع عملي يهدد الهيمنة التقليدية للغرب.
وأشار الكاتب إلى أن القوة الصينية لا تعتمد على الخطابات الرنانة بل على سلاسل التوريد الكاسحة والموانئ، حيث تسيطر بكين على الغالبية العظمى من طاقة تصنيع مكونات الطاقة الشمسية عالمياً، وتستحوذ على حصص حاكمة في صناعة بطاريات الليثيوم وبطاريات السيارات الكهربائية، مما جعل شعار "صنع في الصين" مرادفاً للتطور التكنولوجي الأخضر بدلاً من الرخص والجودة المتدنية.
وفي مجال الابتكار والذكاء الاصطناعي، لفت منتصر إلى أن الصين حجزت مكاناً بارزاً ضمن الدول العشر الأولى في مؤشر الابتكار العالمي، متفوقةً في عدد تجمعات الابتكار الكبرى على منافستها الأمريكية، فضلاً عن تصدرها العالمي في تسجيل براءات الاختراع وتكنولوجيا الطائرات المسيرة والقطارات فائقة السرعة.
واختتم الكاتب رؤيته بالتأكيد على أن الصراع العالمي لم يحسم بعد لصالح أي طرف، حيث لا تزال واشنطن تحتفظ ببعض عناصر التفوق المالي والجامعي والتقنيات بالغة الدقة، مستدركاً أن الصين تظل المنافس الأول والوحيد منذ سقوط الاتحاد السوفيتي القادر على تحويل المنافسة من مجرد سؤال نظري إلى قوة صناعية ونفوذ سياسي يفرض نفسه على الساحة الدولية.










