طارق العوضي: إشاعة غلق طرق العاصمة مخطط لتشويه صورة الدولة
تساءل المحامي طارق العوضي عن كواليس الإشاعة التي تم تداولها على نطاق واسع بشأن غلق بعض طرق ومحاور العاصمة القاهرة، تزامنًا مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني، مشيرًا إلى أن هذه الأنباء لم تكن وليدة الصدفة بل تقف وراءها جهات تهدف إلى تحقيق مآرب معينة.
وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، طرح العوضي تساؤلات جوهرية حول هوية من يقف وراء صناعة هذه الإشاعة وترويجها في هذا التوقيت بالذات، مؤكدًا أن السؤال الأهم لا يكمن في مجرد نفي الأكاذيب، بل في كشف الأهداف الحقيقية للجهات الصانعة لها والجهات المستفيدة من ورائها.
وتساءل المحامي بالنقض عما إذا كان الهدف الرئيسي من هذه الشائعات هو إرباك المواطنين بشكل متعمد، أم محاولة واضحة لتشويه صورة الدولة المصرية، أم السعي لصناعة حالة من الغضب والسخط الشعبي تجاه حدث دبلوماسي ضخم يفترض أنه يبرز الأهمية الاستراتيجية لجمهورية مصر العربية وعلاقاتها الدولية المتميزة.
وشدد العوضي في منشوره على أن الإشاعات لا تولد من تلقاء نفسها ولا تنتشر بصفة عشوائية، بل إن هناك مخططًا مدروسًا وممولًا يقوم بصياغتها بدقة وتضخيمها إعلاميًا لتحقيق أكبر قدر من البلبلة، متسائلًا بنبرة استنكارية عن الجهة البادئة في نشر هذا الخبر الكاذب، والدافع وراء الترويج له بتلك السرعة والانتشار الواسع في الشارع المصري.









