عاجل

"ركعت وبست حذائها عشان تسامحني".. أسرار في حياة حسن كامي وزوجته المسيحية

حسن كامي وزوجته
حسن كامي وزوجته

أعادت الإعلامية سهير جودة تسليط الضوء على محطاتٍ إنسانيةٍ وفنيةٍ بالغة التأثير من حياة الفنان الأوبرالي الراحل حسن كامي، كاشفةً عن تفاصيل قصة حبه الأسطورية لزوجته المسيحية "نجوى"، والصعوبات الجسيمة التي واجهها خلال مسيرته الشخصية والمهنية.


وأبرزت جودة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تصريحاتٍ سابقةً مؤثرةً للراحل حسن كامي، تحدث فيها بصدقٍ شديدٍ عن تغلبه على عوائق الزواج واختلاف الديانة، حيث كشف أنه واجه رفض عائلتها المحافظة في البداية، وجلس في حوارٍ طويلٍ مع ستة قساوسة وأسقف بلجيكي لإقناعهم بصدق مشاعره ورغبته في إسعاد ابنتهم، مشدداً على أنهما عاشا معاً أربعين عاماً دون خلافٍ واحدٍ حول الطقوس الدينية، حيث كانت تشاركه صيام رمضان والاحتفال بالأعياد.


وفي لفتةٍ إنسانيةٍ نادرةٍ، نقلت تفاصيل اعتراف الراحل بمروره بنزوةٍ عابرةٍ في حياته الزوجية، وكيف انهار باكياً طالباً العفو من زوجته تحت قدميها عندما عاتبته بكلماتٍ بسيطةٍ، ليعيش بعدها مخلصاً لها، ومستمراً في إرسال رسالةٍ يوميةٍ لصفحتها على "فيسبوك" حتى بعد وفاتها، تعبيراً عن ولعه الشديد بها وعدم تخيله لغيرها في حياته.


ولم تخلُ مسيرة كامي من مآسٍ مفجعةٍ، لعل أبرزها وفاة ابنه الوحيد "شريف" في مقتبل شبابه إثر حادث تصادمٍ أليمٍ سقطت على إثره سيارته في نهر النيل، وهو الحدث الذي أجبره على مغادرة خشبة مسرح الأوبرا في إنجلترا فورا رغم تهافت الجماهير وتصارع المتعهدين عليه، ليعود إلى مصر غارقاً في أحزانه ومستنداً على احتواء ومواساة زوجته الراحلة.


وعلى الصعيد الفني، استعرضت المادة رحلة الكفاح الشاقة للراحل الذي بدأ حياته المهنية شيالاً في إيطاليا بهدف توفير نفقات تعلم الغناء الأوبرالي على يد كبار الأساتذة، قبل أن يعود إلى مصر نجماً ساطعاً ويتحول لاحقاً إلى عالم التمثيل بدعمٍ من نصيحة الفنان الراحل حسن عابدين، مؤكداً أن التمثيل يشبه "أكل البطاطس الشيبس" لسهولته، بينما يظل الغناء الأوبرالي بمثابة "ماتش ملاكمة" يتطلب مجهودا بدنيا جبارا وتدريبا متواصلا.

تم نسخ الرابط