عاجل

دراسة تكشف دور التمريض والتكنولوجيا في خفض وفيات قصور القلب

أرشيفية
أرشيفية

كشفت نتائج دراسة سريرية بارزة تحمل اسم "TIME-HF" عن دور مهم يمكن أن تؤديه خدمات التمريض وتقنيات الصحة الرقمية في تحسين رعاية مرضى قصور القلب وتقليل معدلات الوفاة بينهم.

وجرى عرض نتائج الدراسة خلال جلسات المؤتمر الأوروبي لطب القلب (ESC Congress 2026)، بالتزامن مع نشرها في مجلة "Circulation" العلمية.

وأظهرت النتائج أن تطبيق نموذج متكامل للرعاية الصحية، يقوده فريق التمريض ويستفيد من تقنيات الصحة الرقمية، ساهم في زيادة عدد الأيام التي عاشها المرضى خارج المستشفيات، مقارنة بنموذج الرعاية التقليدي.

كما سجلت الدراسة انخفاضا في معدل الوفيات بنسبة 22% خلال فترة متابعة امتدت إلى عامين لدى المرضى الذين تلقوا هذا النوع من الرعاية.

ويشكل قصور القلب تحديا صحيا عالميا، إذ يؤثر في أكثر من 64 مليون شخص حول العالم. ورغم توافر علاجات مثبتة علميا يمكنها الحد من مخاطر المرض وتحسين نتائج المرضى، فإن تطبيق هذه العلاجات على أرض الواقع لا يزال يواجه العديد من العقبات.

وتزداد هذه التحديات بصورة خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث قد تعوق محدودية الموارد والخدمات الصحية الوصول إلى الرعاية المتخصصة والمتابعة المنتظمة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الجمع بين خبرات التمريض وأدوات الصحة الرقمية قد يمثل نهجا فعالا لتعزيز المتابعة المستمرة لمرضى قصور القلب، وتحسين جودة الرعاية، وتقليل الحاجة إلى دخول المستشفى، إلى جانب المساهمة في خفض مخاطر الوفاة.

تم نسخ الرابط