بدون اختبارات متكررة.. جهاز جديد يتابع الكيتونات والجلوكوز على مدار الساعة
اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أول جهاز حسي قابل للارتداء يتيح مراقبة مستويات الكيتونات في الجسم بشكل مستمر ومباشر، في خطوة تمثل تطورا جديدا في مجال متابعة مرضى السكري، ويعد الجهاز الأول من نوعه عالميا الذي يجمع في الوقت نفسه بين قياس مستويات الجلوكوز والكيتونات.
ويحمل الجهاز الجديد اسم "Libre Duo 10 Day"، وقد طورته شركة "أبوت"، بهدف مساعدة مرضى السكري على اكتشاف الارتفاع الخطير في مستويات الكيتونات مبكرا، بما يسهم في الحد من خطر الإصابة بالحماض الكيتوني السكري (DKA).
ويعد الحماض الكيتوني السكري من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري، وينتج عن ارتفاع مستويات الكيتونات في الجسم عندما يبدأ في حرق الدهون بدلا من السكر للحصول على الطاقة.
وقد تتطور هذه الحالة خلال ساعات قليلة، ويمكن أن تؤدي، في حال عدم علاجها بشكل سريع، إلى الغيبوبة أو الوفاة.
ويثبت الجهاز على الجلد، حيث يعمل على قياس مستويات الجلوكوز والكيتونات كل دقيقة وعلى مدار الساعة، من خلال تحليل السائل الخلالي الموجود تحت الجلد.
وترسل القراءات لاسلكيا إلى تطبيق على الهاتف الذكي، يتيح للمستخدم متابعة مستويات الجلوكوز والكيتونات ورصد اتجاهاتها بشكل مستمر.
كما يوفر الجهاز تنبيهات مبكرة عند ارتفاع مستويات الكيتونات إلى درجات قد تشير إلى وجود خطر، بما يمنح المرضى فرصة للتدخل قبل تفاقم الحالة.
ويمثل هذا النظام بديلا أكثر استمرارية عن اختبارات الدم أو البول التقليدية للكيتونات، والتي توفر عادة قياسات في لحظة إجراء الاختبار ولا تتيح المراقبة المتواصلة لمستويات الكيتونات على مدار اليوم.



