"اتصل بصحابه البلطجية عند النزلة".. رحلة رعب لركاب ميكروباص المنيب تنتهي بعلقة موت لشابين
أثارت شهادة صادمة أدلى بها شاب يدعى عبدالرحمن جمال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، موجة عارمة من الغضب والاستنكار بين رواد منصات التواصل، بعد أن كشف عن تعرض ركاب ميكروباص لاعتداء وحشي ومميت بالأسلحة البيضاء والعصيان من قِبل سائق استعان بمجموعة من الخارجين عن القانون (البلطجية) في منطقة المنيب بمحافظة الجيزة.
وبدأت تفاصيل الواقعة المرعبة، وفق منشور تداوله المتابعون على نطاق واسع، عندما استقل ركاب ميكروباص يحمل اللوحات المعدنية (س ر ٦١٣٥) من موقف التجمع الخامس بالقرب من مسجد الحمد، متوجهين إلى منطقة المنيب. وقبل نزلة الزهراء، فاجأ السائق الركاب بإعلانه إنهاء الرحلة هناك، مدعيًا أنه أوضح ذلك مسبقًا في الموقف، وهو ما نفاه الركاب تمامًا لتبدأ مشادة كلامية داخل المركبة دون تطاول أو تجاوز.
وأوضح شاهد العيان أنه لم يقف صامتًا، بل توجه بهدوء إلى سيارة مرور كانت متمركزة عند نزلة الزهراء، وأبلغ ضابط الشرطة بالواقعة. وتفاعل الضابط مشكورًا مع الشكوى على الفور، حيث قام بتصوير الميكروباص وسحب رخص السائق، وأجبره على إكمال الرحلة وتوصيل الركاب إلى وجهتهم المحددة في المنيب.
ومع تحرك الميكروباص مجددًا، توعد السائق الركاب وتوعدهم بالانتقام قائلًا: "والله العظيم لوريكوا كلكوا". وأمام هذه التهديدات، دخل شابين من الركاب في جدال حاد معه مطالبين إياه بفعل ما يشاء دون خوف.
وقبل الوصول إلى نزلة المنيب، أجرى السائق اتصالات هاتفية ببعض من أصدقائه طالبًا منهم انتظاره عند المخرج لوجود مشاجرة.
وعند الوصول إلى المنيب وتحديدًا عند شارع البحر الأعظم، توقف السائق ليفاجأ الركاب بهجوم عنيف ومرعب من قِبل ما يقرب من عشرين شخصًا مسلحين بعصيان شوم، حيث انهالوا بالضرب المبرح والمميت على الشابين فوق رؤوسهم، واعتدوا بالضرب على كل من حاول التدخل لفض النزاع أو إنقاذ الضحايا.
واختتم شاهد العيان استغاثته بتوجيه نداء عاجل ومؤثر إلى الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية ورجال الأمن، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة الأجهزة الأمنية على تعقب السائق وضبط المتورطين في هذا الاعتداء الوحشي لتقديمهم للعدالة، وحماية المواطنين من هذه السلوكيات الإجرامية التي تهدد سلامة المجتمع.










