أحمد سالم يفتح النار بسبب أزمة "طبيبة أرابيلا": اختزلنا الدين في لبس البنات
انتقد الإعلامي أحمد سالم بشدة حالة الجدل المستعرة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ملابس طالبة الطب، هيا عمرو، بطلة واقعة إنقاذ مصابي انفجار مول "أرابيلا بلازا" بالتجمع الخامس، واصفَاً الاهتمام المبالغ فيه بمظهرها بـ "الهوس المرعب" الذي بات يسيطر على عقول قطاعٍ عريضٍ من المجتمع.
وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك"، عبر سالم عن استنكاره الشديد لتحول الموقف البطولي الشهم للطبيبة الشابة من مجرد عملٍ إنسانيٍّ ملهمٍ لإنقاذ الأرواح، إلى سجالاتٍ يوميَّةٍ لا تنتهي حول قضايا "السفور والحجاب"، مشيرا بمرارةٍ إلى أن البعض اختزل الدين والمعاملات والقواعد الأخلاقية بأكملها في ملبس المرأة وجسدها فقط.
وتساءل الإعلامي متألمَا عن غياب نفس القدر من التفاعل والحماس الشعبي تجاه القضايا المجتمعية والتنظيمية الحيوية، مؤكدَاً أنه لو كان التفاعل والتركيز على منشورات قلة النظافة، وإشغال الطريق، والاعتداء على حقوق الآخرين، وعدم احترام القوانين، بنفس حجم هذا التفاعل والتركيز الشديد على ملابس النساء ورصد تفاصيل مظهرهم، لكان حال المجتمع والبلاد في "مكانةٍ أفضل بكثيرٍ".
ووجه أحمد سالم نقداً صريحَاً للطرفين اللذين يتصدران هذا الجدل؛ حيث انتقد أولاً الفئة التي تعبر عن فرحتها لكون الطبيبة الشابة غير محجبة، وكأن الحجاب كان سيمثل عائقَاً أمامها يمنعها من تقديم المساعدة الإنسانية أو يحول دون شهامتها. وفي المقابل، هاجم بشدة الطرف الآخر الذي حاول التقليل من حجم إنجازها وبطولتها، مدعيَّاً أنها لم تفعل شيئاً يستحق التقدير، وأنها لم تنل شهرتها إلا لكونها غير محجبة.







