عاجل

بعد العثور على جثمان عروس المعادي.. الصراع يشتعل بين الغواصين المتطوعين واتهامات متبادلة بالنصب وانتحال الصفة

مروة عروس المعادي
مروة عروس المعادي

في أعقاب الفاجعة الإنسانية التي هزت الشارع المصري برحيل الشابة مروة، المعروفة إعلاميًا بلقب "عروس المعادي"، والتي انتُشِل جثمانها من مياه خزان القناطر الخيرية بعد عمليات بحث مضنية استمرت 8 أيام، انتقلت ساحة الحدث من ضفاف النيل إلى منصات التواصل الاجتماعي، لتشهد حربا كلاميَّة غير متوقعة وتراشقا حادا بالاتهامات بين غواصين متطوعين شاركا في جهود البحث.

وبدأت الأزمة عندما نشر الغواص المتطوع، مصطفى كساب، وهو أحد الوجوه البارزة التي ساهمت في جهود الإنقاذ وزفت نبأ العثور على جثمان الضحية، منشورا ناريَّا عبر حسابه الشخصي على حسابه عبر "فيس بوك"، وجه فيه هجوما لاذعا ومباشرا رجح المتابعون في التعليقات أنه يستهدف زميله، الغواص محمد دولار.

وكتب كساب في منشوره منتقدا بشدة: "داهية لتكون فاكر نفسك غواص بجد، إزاي وأنت ما بتعرفش تعوم؟ والله العظيم ما بتعرف تعوم، المفروض يحبسوك بتهمة انتحال صفة غواص".

كواليس التراشق بالاتهامات بين مصطفى كساب ومحمد دولار

 وتابع كساب متحديا الطرف الآخر: "لو راجل اعمل فيديو وأثبت لمصر كلها إنك غواص محترف وبتعرف تعوم". واختتم منشوره بوصف تصرفات غريمه بـ"النقص"، معتبرا أن كثرة التباهي تعكس نقصا شخصيا، ومشيرا إلى أن الجمهور لا يعرفه على حقيقته.

 من جانبه نشر الغواص محمد دولار، منشورا عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك، مستدعيا تاريخه المهني ومستواه المالي.

 وكتب دولار: "احنا اتولدنا معلمين بنمسك الفلوس من أيام ما كنت أنت يوميتك عشرين جنيهاً".

وأضاف دولار مدافعا عن دوافعه في العمل التطوعي: "احنا لما دخلنا مجال الغطس دخلناه عشان نخدم العالم في جميع المحافظات، ولولا أنا مكنش الناس عرفتكم، والأيام هتثبت مين بيروح يخدم ومين اللي بينصب.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

أثار هذا السجال العلني حالة واسعة من الجدل والاستياء بين رواد منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ انقسم المتابعون بين مدافع عن هذا ومؤيد لذاك. 

وعبر قطاع عريض من الجمهور عن أسفه لتحول العمل الإنساني والجهد التطوعي لانتشال الغرقى إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية وتبادل الاتهامات، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمأساوية التي عاشتها أسرة الضحية طوال فترة البحث.

تم نسخ الرابط