عاجل

استاذ أمراض جلدية يحذر: الفلاتر تخفي التجاعيد وقد تدفعك لتجميل لا تحتاجه

الدكتور عاصم فرج
الدكتور عاصم فرج

حذر الدكتور عاصم فرج، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل، من تأثير الفلاتر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور على نظرة الأشخاص إلى شكلهم الحقيقي، موضحًا أن البعض قد ينظر إلى نفسه في المرآة ويرى شكله بصورة طبيعية، ثم ينظر إلى صورته على كاميرا الهاتف فيجد اختلافًا ويبدأ في رؤية عيوب لا يراها في المرآة.

استخدام البرامج التي تعرض صورًا تقريبية للشخص

وأوضح “فرج”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي بي سي”، أن استخدام البرامج التي تعرض صورًا تقريبية للشخص، إلى جانب كثرة استخدام الفلاتر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور من خلال التطبيقات، يمكن أن يغير نظرة الشخص إلى نفسه، وقد يدفع البعض إلى البحث عن طرق لإجراء تدخلات تجميلية لا يحتاجون إليها بالفعل.

وأشار إلى أن الصور أصبحت سهلة التعديل، موضحًا أن الإضاءة وحدها يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا في شكل الوجه، خاصة مع استخدام الإضاءة بشكل مبالغ فيه، بما يجعل التجاعيد غير ظاهرة ويمنح الوجه مظهرًا أكثر نعومة.

الطبيب يستطيع عند التعامل مع الحالة بشكل مباشر رؤية التجاعيد 

وأضاف أن الإضاءة ومعالجة الصورة يمكن أن تؤدي إلى إخفاء التجاعيد والخطوط، بينما عند رؤية الحالة بشكل مباشر تظهر التفاصيل الحقيقية، موضحًا أن الطبيب يستطيع عند التعامل مع الحالة بشكل مباشر رؤية التجاعيد وتحديد أماكن الخطوط واحتياجات الرفع في الوجه، وتحديد مقدار الإجراء المطلوب، سواء كان نصف الإجراء أو ربعه وفقًا للحالة.

وأكد أستاذ أمراض الجلدية والتجميل أن الاعتماد بنسبة 100% على الصور هو ما يؤدي إلى المشكلة، لأن الصور قد تجعل الشخص يرى نفسه بصورة مختلفة عن الواقع، مشددًا على أن الاعتماد الكامل على الصور لا يمكن أن يكون بديلًا عن رؤية الحالة بشكل مباشر.

وحذّر فرج كذلك من اعتماد الأشخاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقييم شكل الجلد أو الحصول على روتين علاجي ومنتجات معينة دون استشارة طبيب، موضحًا أن ذلك قد يؤدي إلى تقييم غير صحيح لطبيعة البشرة واحتياجاتها.

وأشار إلى أن من المشكلات التي قد تظهر بسبب الصور والكاميرا ما يتعلق بالمسام الواسعة، موضحًا أن بعض تقنيات معالجة الصور أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تجعل المسام تبدو مغلقة أو غير ظاهرة، بينما الحقيقة مختلفة.

وأضاف أن الكاميرا يمكن أن تجعل المسام تبدو بصورة مختلفة، وهو ما قد يعطي انطباعًا بأن البشرة لا تحتاج إلى أي تدخل، في حين أن التقييم المباشر قد يكشف تفاصيل أخرى.

ولفت إلى أن الكاميرا وتقنيات معالجة الصور والذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر كذلك على تقييم طبيعة البشرة، مثل تحديد ما إذا كانت البشرة جافة أو تحتوي على زيادة في الإفرازات الدهنية، مؤكدًا أن الصورة قد تخفي هذه التفاصيل أو تغير شكلها، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل في تقييم البشرة.

تم نسخ الرابط