«نصف مرضى التجميل رجال».. رامي العناني يكشف عن هوس الجمال الجديد في مصر
أكد الدكتور رامي العناني، عضو الجمعية الدولية لجراحة التجميل، أن خارطة التجميل في مصر تغيرت بشكل كبير، حيث أصبح الرجال يشكلون ما بين 40% إلى 50% من المترددين على عيادات التجميل.
50% من مترددي عيادات التجميل رجال
وقال رامي العناني خلال لقائه في بودكاست "كلام دكاترة" مع الإعلامي يوسف عابدين: "الراجل دلوقتي بيبحث عن النحت والظهور بشكل لائق، وده مش عيب طالما في حدود المنطق".
وحذر رامي العناني من هوس التجميل الناتج عن السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن بعض الحالات التي تأتي للعيادة تكون مشكلتها نفسية وليست تجميلية، مصرحا: "في حالات بتجيلي بيبقى علاجها قرص بـ 5 جنيه عند دكتور نفسي وتصالح مع الذات، مش عملية تجميل".
وعن المطالب الغريبة لبعض المرضى الذين يرغبون في التشبه بمشاهير، قال العناني: "لما يجيلي واحد طاير في السما وعاوز يبقى شبه فلان، لازم أنزله على الأرض وأفهمه إن دي خلقة ربنا وإحنا بنحسن مش بنغير الهوية".
وأشار العناني إلى أن الطبيب الذي ينساق وراء أوهام المريض دون ضمير هو طبيب فاشل، لأن النتيجة لن ترضي المريض في النهاية بسبب عدم استقراره النفسي.
وأكد العناني على ضرورة وجود عقيدة ومبدأ لدى جراح التجميل، ليرفض الحالات التي لا تحتاج لتدخل حقيقي، مؤكدا أن رسالة الطب أسمى من مجرد إجراء عملية.
وكشف رامي العناني، استشاري جراحة التجميل والليزر، مفاجأة حول المقارنة الدائمة التي تعقدها السيدات بين جرح الولادة القيصرية وجرح عمليات شد البطن.
تجميل جرح الولادة القيصرية
وأوضح رامي خلال لقائه في بودكاست "كلام دكاترة" مع الإعلامي يوسف غبارين، أن هناك كذبة شهيرة تتردد بأن دكتور النساء أشطر من جراح التجميل في إخفاء الجروح.
وقال: "الموضوع ملوش علاقة بالشطارة بس، الموضوع طبيعة جلد"، موضحا أن جرح القيصرية يعود فيه الجلد لمكانه الطبيعي، قائلا:"زي ما فتحنا قفلنا" ولكن في شد البطن إحنا بنقص جلد وبنشده جدا"، وهذا الشد يجعل الجرح يلتئم بشكل مختلف تماما.
وأكد رامي العناني أن جراحة التجميل هي مزيج بين العلم والفن، مشيرا إلى أن الجراح الحقيقي هو نحات يفهم تشريح الجسم، لكنه في النهاية يتعامل مع جسد حي يلتئم بأمر الله، موجها نصيحة للمرضى الذين يطالبون بنتائج خيالية تشبه الفلاتر: "إحنا مش بنرسم بورق وقلم، إحنا بنعمل اللي علينا وربنا هو اللي بيخلي الخلايا تلم".



