سيد علي يكشف تفاصيل الوضع الاقتصادي وتحديات الشارع في مصر | فيديو
قال الإعلامي سيد علي إن لديه ملاحظة يكررها يوميا حتى «تنزاح الغمة»، مؤكدا أن من يريد أن يغضب من كلامه فهو حر، وأنه لا يتحدث لإرضاء أحد أو لإغضاب أحد، وإنما يعرض ما يعتقد أنه صحيح، مع احتمالية أن يكون رأيه خاطئا بنسبة 100%، مشددا على أن ما يقوله يمثل وجهة نظره.
«الدنيا كانت بايظة»
وأوضح سيد علي، خلال حديثه في برنامج «توك شو»، أن القيادة في الدولة المصرية تتحمل ضغوطا يعلم الله سبحانه وتعالى حجمها، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالضغوط والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وما وصفه بقلة الأدب والسفالة، وإنما هناك ضغوط دولية وإقليمية، إلى جانب ضغوط محلية تتعلق بالأسعار وجودة الحياة، وعدم وجود رضا عام لدى المواطنين، مؤكدا ضرورة الاعتراف بذلك.
وأضاف أن الدولة تتحمل ضغوطا من أمريكا وإسرائيل وإثيوبيا وليبيا والسودان، إلى جانب تداعيات الحرب وقناة السويس، قائلا إن حجم الضغوط الواقعة على الدولة كبير.
ووجه سيد علي حديثه إلى المنتقدين، قائلا إن البعض قد يكون جالسا في الساحل الشمالي أو في أحد المقاهي يدخن الشيشة، أو واضعا رجلا فوق الأخرى، أو جالسا مع زوجته ومشغلا التكييف، ثم يتساءل: «ليه ما عملوش كده؟ وعملوا كده؟»، مؤكدا أن من حق أي شخص أن يقول ذلك، موضحًا أنه يحاول شرح الصورة من زاوية أخرى.
واستشهد بمثل «العين بصيرة والإيد قصيرة»، موضحا أن الأب قد يكون لديه أبناء أو أفراد في أسرته يريدون شيئا، وقد يكون لديه ما يكفي لتوفيره لهم لكنه لا يرغب في شرائه، بينما قد يكون في أحيان أخرى «بيتقطع» من أجل محاولة توفير احتياجات أسرته، مؤكدا أن هذا، من وجهة نظره، يشبه وضع القيادة في الدولة المصرية.
وأشار إلى أن هناك أمرا آخر يجب الاعتراف به، مؤكدا أن ذلك ليس تبريرا للنظام الحالي، وهو أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما تسلم الدولة المصرية عام 2013 لم يتسلم «دولة سويسرا والقرى السويسرية»، وإنما كانت الدولة في وضع صعب.
وأوضح أن الدولة في ذلك الوقت لم يكن لديها احتياطي، وكانت تلجأ إلى الاستدانة من أجل توفير المرتبات، ولم يكن هناك بنزين أو كهرباء، معتبرا أن الأوضاع كانت صعبة للغاية، وكان المواطنون جميعا يتمنون عودة الأمن، في ظل ما كان يحدث في الشوارع ووجود الإرهاب، مؤكدا أن «الدنيا كانت بايظة».

