عاجل

سيد علي: لا «سكريبتات» تُملى على الإعلاميين

الإعلامي سيد علي
الإعلامي سيد علي

أكد الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج “حضرة المواطن”، أنه لم يتلق خلال مسيرته المهنية أي تعليمات بإملاء ما يقوله على الهواء، نافيًا ما يتردد بشأن حصول المذيعين والصحفيين على «سكريبتات» جاهزة تحدد لهم ما يجب قوله خلال البرامج.

وقال سيد علي، خلال لقائه ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، : «أنا أقسم بالله العلي العظيم، بتكلم عن نفسي، أنا من ساعة ما اشتغلت في المهنة دي لحد اللحظة دي ما حد قال لي قول ولا ما تقولش»، موضحًا أن بعض الموضوعات قد يُطلب عدم الحديث عنها، كما قد يتم حذف بعض المواد من مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الحلقة، لكن ذلك لا يعني أن الإعلامي يتلقى نصًا مكتوبًا أو تعليمات تفصيلية بما يجب أن يقوله.

وأضاف أن الإعلامي في بعض الأحيان يدرك بنفسه أن هناك موضوعات لا يمكن تناولها أو الخوض فيها، بحكم طبيعة المهنة والمسؤولية، مؤكدًا أن تصور أن المذيعين يجلسون قبل الحلقة ويحفظون نصوصًا محددة ثم يخرجون لترديدها على الهواء غير صحيح.

وأشار سيد علي إلى أنه يتابع بعض التعليقات التي تتضمن إساءات ومحاولات للتقليل من شأن الإعلام المصري والإعلاميين المصريين، مؤكدًا أن الرد على هذه الاتهامات لا يكون بالانفعال، وإنما بتوضيح الحقيقة.

وقال إن لديه شهادة بأن مجموعة مقدمي برامج «التوك شو» في مصر، بلا استثناء، تضم أشخاصًا محترمين ومثقفين ووطنيين، يعملون على تقديم برامجهم والدفاع عن بلدهم ومؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مصر في الظروف الحالية تحتاج إلى هذا النوع من الخطاب.

وأضاف أن انتقاد الرئيس أو الجيش أو الشرطة أو القضاء أو الإعلام لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لصناعة «بطولة» على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن البعض يتعامل مع الأوضاع وكأنه يعيش بعيدًا عن الواقع الإقليمي شديد الخطورة الذي يحيط بمصر.

وشدد على أن حديثه لا يمثل دفاعًا عن أي شخص، وأنه ليس مخولًا بالحديث باسم أي جهة في الدولة المصرية، وإنما يعبر عن ملاحظاته بشأن وجود «إشارات خطر» على مواقع التواصل الاجتماعي، وما وصفه بالتسخين الصادر عن قنوات الإخوان، إلى جانب ما اعتبره إساءات وهجومًا على الدولة ومؤسساتها.

وتطرق سيد علي إلى ظهور بعض الشخصيات التي كانت حاضرة في المشهد السياسي خلال فترات سابقة، معتبرًا أن البعض يحاول العودة إلى المشهد من خلال مراكز بحثية ومنصات مختلفة، بعد أن غادروا المشهد عقب انتهاء فترة الفوضى التي شهدتها البلاد.

وحذر من الانسياق خلف مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن مشاركة معلومة غير مؤكدة قد تتحول إلى «سيئة جارية»، وقد تؤدي إلى أضرار بالغة، مشيرًا إلى أن المواطن عندما يعيد نشر معلومة دون التأكد من صحتها يتحمل مسؤولية ما قد يترتب عليها.

وأكد أن مصر تمر بمرحلة صعبة، وأن الظروف الحالية تختلف عن أزمات سابقة، في ظل محاولات إعادة تشكيل المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر، بحسب وصفه، لا تزال الدولة الفاعلة في المنطقة، وأن الحفاظ على الجيش والدولة واستقرار البلاد أمر بالغ الأهمية.

تم نسخ الرابط