تحرك برلماني بسبب توقف مجزر الغنايم ومخاوف على الصحة العامة في أسيوط
تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنمية المحلية والبيئة، والصحة والسكان، بشأن استمرار توقف تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم بمحافظة أسيوط، رغم الانتهاء من أعمال تطويره منذ سنوات، إلى جانب تدهور الأوضاع داخل مجزر قرية دير الجنادلة، وما يمثله ذلك من مخاطر على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وأوضح الصواف أن مركز الغنايم يعد من المراكز ذات الكثافة السكانية المرتفعة، كما يتمتع بموقع جغرافي مهم باعتباره يربط بين محافظتي أسيوط وسوهاج، وتتداخل خدماته مع مراكز مجاورة مثل طما وصدفا وأبوتيج، ما يجعل أي خلل في الخدمات الأساسية ينعكس على شريحة واسعة من المواطنين.
وأكد أن ملف المجازر يمثل أحد الملفات الحيوية، لما له من ارتباط مباشر بحماية الصحة العامة، وضمان سلامة الغذاء، والحفاظ على البيئة، والحد من الذبح خارج المجازر الحكومية.
وأشار إلى تلقيه شكاوى متكررة من المواطنين والجزارين بشأن استمرار إغلاق المجزر الآلي بمدينة الغنايم، رغم الانتهاء من تطويره وتجهيزه وإنفاق مبالغ كبيرة على رفع كفاءته، متسائلًا عن أسباب عدم تشغيله حتى الآن، والمسؤول عن تعطيل الاستفادة من هذه الاستثمارات.
وأضاف أن مركز الغنايم يعتمد حاليًا على مجزر قرية دير الجنادلة، الذي يعاني، بحسب الشكاوى، من تدهور في حالته الإنشائية والفنية، إلى جانب مشكلات في شبكات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي يؤثر على كفاءة التشغيل ويثير مخاوف تتعلق بتطبيق اشتراطات الصحة العامة والرقابة البيطرية، فضلًا عن نقص الأطباء البيطريين والفنيين وأطقم الإشراف.
ولفت إلى أن استمرار توقف المجزر الآلي، مع الاعتماد على مجزر يعاني من أوجه قصور متعددة، قد يؤدي إلى زيادة الذبح خارج المجازر الحكومية، بما يهدد سلامة اللحوم ويؤثر على صحة المواطنين.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح أسباب عدم تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم حتى الآن، رغم الانتهاء من تطويره، وتحديد المسؤول عن استمرار تعطله وإهدار الأموال العامة التي أُنفقت عليه.
كما طالب بالكشف عن حقيقة الأوضاع داخل مجزر دير الجنادلة، ومدى صحة ما أثير بشأن وجود مشكلات في المياه والصرف الصحي، ومدى التزامه باشتراطات الصحة العامة والهيئة العامة للخدمات البيطرية.
ودعا إلى توضيح الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة لضمان توافر الرقابة الصحية والبيطرية والفنية داخل المجزر، وتوفير الأطباء البيطريين والفنيين والعمالة اللازمة لضمان سلامة الذبائح.
وفي ختام سؤاله البرلماني، طالب الصواف بتشكيل لجنة ميدانية مشتركة من وزارات الزراعة، والصحة، والتنمية المحلية والبيئة، لمعاينة المجزرين على الطبيعة، وإزالة المعوقات التي تحول دون تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم، مع رفع كفاءة مجزر دير الجنادلة وتوفير الكوادر اللازمة لضمان تقديم خدمة آمنة للمواطنين.



