عاجل

بعد 33 عامًا من عرضه.. مدحت العدل يستعيد ذكريات فيلم "أمريكا شيكا بيكا"

أمريكا شيكا بيكا
أمريكا شيكا بيكا

استعاد السيناريست والكاتب مدحت العدل ذكريات واحدٍ من أهم وأبرز الأعمال السينمائية في تاريخ الفن المصري، وهو فيلم "أمريكا شيكا بيكا"، بمناسبة مرور ثلاثة وثلاثين عامًا على عرضه الأول في دور السينما.

 الفيلم الذي أسس لمرحلةٍ جديدةٍ في تناول قضايا الشباب المصري الشائكة، لا يزال يمثل علامةً فارقةً في الوجدان الجمعي للجمهور العربي.

بداية الحلم والواقع الصادم
وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، شارك مدحت العدل منشورًا وجدانيًّا عبّر فيه عن فخره واعتزازه بهذه التجربة الفنية الفريدة. وأشار العدل إلى أن الفيلم بدأ بمثابة حلمٍ فنيٍّ بسيطٍ، لكنه تحول مع مرور السنوات والجيل تلو الآخر إلى ذكرى جميلة وراسخة في عقول وقلوب عشاق الفن السابع.

وأوضح الكاتب أن "أمريكا شيكا بيكا" كان بمثابة حجر الأساس والأول من نوعه في السينما المصرية الذي تجرأ على تسليط الضوء على قضية "الهجرة غير الشرعية".

 واستطاع العمل تفكيك الجانب الإنساني المعقد الكامن وراء رغبة الشباب الجارفة في السفر والبحث عن فرص عيش أفضل، بعيدًا عن الوعود الخادعة والصور الوردية الزائفة التي كانت تهيمن على مخيلة الكثيرين في تلك الحقبة الزمنية.

رسالة امتنان وتفاعل جماهيري


ولم يفت الكاتب مدحت العدل تقديم وافر الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح تلك الرحلة الفنية الشاقة والممتعة في آنٍ واحدٍ، من طاقم العمل أمام وخلف الكاميرا، وخص بالذكر الجمهور العربي الذي حافظ على حيوية الفيلم واستمرارية تأثيره حتى يومنا هذا.

وفي لفتةٍ تفاعليةٍ، اختتم العدل منشوره بتوجيه سؤال مباشر لجمهوره قائلًا: "احكولي… إمتى كانت أول مرة شفتوا أمريكا شيكا بيكا؟"، وهو ما أطلق موجةً من التعليقات التي تستحضر ذكريات الجيل التسعيني وعلاقتهم بهذا العمل الأيقوني.

 

تم نسخ الرابط