"برّدوا قلوبنا".. عمرو محمود ياسين يطالب بعقاب غير تقليدي لقاتل أسرة التجمع
أثارت الجريمة البشعة التي وقعت في منطقة التجمع الخامس، وراح ضحيتها عائلة كاملة مكونة من رب الأسرة وزوجته وطفلتيهما غدرًا على يد صديق مقرب طمعًا في المال والذهب، حالةً من الغضب العارم والذهول الشديدين في الشارع المصري، وفتحت الباب أمام مطالبات شعبية وفنية واسعة بتطبيق أشد العقوبات الرادعة على الجاني.
وتفاعلًا مع هذه الفاجعة، وجه الكاتب والسيناريست عمرو محمود ياسين رسالةً ناريةً ومؤثرةً للغاية عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أرفقها بصورة المتهم، طالب فيها بالقصاص العادل والعلني ليكون هذا القاتل عبرةً لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الفظائع.
واستهل عمرو ياسين منشوره بمطالبة حاسمة بضرورة تطبيق عقوبة غير تقليدية تتناسب مع بشاعة الغدر، قائلاً: "أقسم بالله لازم يبقى عبرة.. لازم يبقى في شيء مختلف بيحصل لهذا النوع من الجرائم مش عارف هو إيه.. بس لازم القصاص منه يكون عبرة.. لأن الأشرار اللي زيه حوالينا كتير وفي منهم ممكن يكون بيقرا كلامي ده دلوقتي.. بس إحنا مش شايفينه ولا عارفينه".
وحذر الكاتب من الخديعة الكبرى المتمثلة في الملامح الهادئة والملائكية لبعض القتلة والنفوس المريضة، حيث علق على صورة المتهم قائلاً: "أهو الكلب ده (مع احترامي للكلب اللي أكيد أرقى مليار مرة من المخلوق ده) شكله عادي جدًّا، شبه ناس كتير طيبة وجميلة حوالينا.. ناس من اللي لما بنشوفهم نقولهم أنا ارتحت لك كفاية سماحة وشك.. وهنا الخديعة الكبرى.. النفوس تحمل شرورًا وأحقادًا لا نتصورها".
وطالب ياسين بشكل صريح بأن يتم إعدام الجاني أمام أعين الجميع لبث الطمأنينة في قلوب المكلومين، وكتب قائلاً: "عشان كده مش عايز خبر القصاص من الشخص ده يكون مجرد خبر ينزل هنا أو هنا.. اعدموه في ميدان عام.. أو على الهواء. برّدوا قلوبنا وورّوا اللي زيه مصيرهم ممكن يبقى إيه.. ربنا يرحم الضحايا ويصبر أهلهم".










