عاجل

بشر الخصاونة: رفضت لقاء خيرت الشاطر.. والملك رفض مبالغ "فلكية" مقابل تنازلات سياسية

بشر الخصاونة
بشر الخصاونة

حل رئيس الوزراء الأردني السابق، دولة بشر الخصاونة، ضيفا على بودكاست "رؤية أخرى" عبر منصات "الشرق بودكاست" مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، ليروي تفاصيل محطات مفصلية في مسيرته الدبلوماسية والسياسية، بدءا من عمله سفيرا للأردن في القاهرة إبان أحداث الربيع العربي، وصولا إلى كواليس رئاسته للحكومة الأردنية.

هنضرب تعظيم سلام ونرجع للسكن

وتحدث الخصاونة عن ذكرياته في مصر وقتما قدم أوراق اعتماده للمشير محمد حسين طنطاوي، واصفا إياه بـ "الرجل الاستثنائي"، كاشفا عن حوار دار بينه وبين المشير طنطاوي قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية آنذاك، وحول موقف القوات المسلحة في حال فوز الإخوان، رد المشير: "أبدا.. هنضرب تعظيم سلام ونرجع للسكن".

لماذا رفض لقاء خيرت الشاطر؟

وفي سياق متصل بتلك الحقبة، كشف الخصاونة عن محاولات قيادات إخوانية لترتيب لقاءات معه بعيدا عن القنوات الرسمية، حيث قال له عصام الحداد مساعد الرئيس الأسبق محمد مرسي: "أنت طيب يا سعادة السفير.. ليه ما تشوف المهندس خيرت الشاطر؟". 

وأكد الخصاونة أنه رفض اللقاء تماما ولم يلتقي بالشاطر نهائيا، مشيرا إلى أن سلوك إخوان الأردن في ذلك الوقت كان يعكس انتظارهم لتولي مقاليد الحكم كما حدث في دول عربية أخرى.

تنمر الإسلاميين والتركيبة السكانية

وعن المشهد الداخلي الأردني وعودة الإسلاميين للبرلمان بأكثر من 30 عضوا، قال الخصاونة إن لديهم دائما حالة من محاولة التنمر على كل عنوان من عناوين السلطة، مفندا الأقاويل التي تتحدث عن ترسيم خاص للحدود الأردنية، مؤكدا على قوة الدولة الأردنية وهويتها.

مبالغ فلكية وموقف جلالة الملك

وكشف الخصاونة عن ضغوط دولية تعرض لها الأردن في عام 2019، حيث عرضت على المملكة "مبالغ فلكية" مقابل عدم الممانعة على مشاريع سياسية معينة، إلا أن رد جلالة الملك عبد الله الثاني كان حاسما: "أنا غير معني بالاستماع إلى أرقام"، مفضلاً الثوابت الوطنية على أي إغراءات مادية.

عن "الدولة الأمنية" وراحة ما بعد الرئاسة

وحول توصيف الأردن بـ "الدولة الأمنية"، قدم الخصاونة تعريفه الخاص، معتبرا أن الأمن هو أساس الاستقرار وليس قيدا. 

وبسؤاله عما إذا كان قد شعر بالراحة بعد خروجه من رئاسة الحكومة، اعترف الخصاونة بحجم الثقل الذي حمله قائلا: "إحنا 4 سنوات دون أن أكون الحقيقة جسديا"، في إشارة إلى الإرهاق الشديد والاستنزاف الذي تتطلبه المسؤولية الوطنية.

تم نسخ الرابط