عضو نقابة المحامين يحذر من تكدس "الحقوق": المحاماة مهنة الرسل ولا بد من تقليص الأعداد
أكد المستشار نبيل عبد السلام، نقيب محامي الإسماعيلية السابق وعضو النقابة العامة، أن مهنة المحاماة هي الرئة التي يتنفس من خلالها الوطن، محذرا من أن إصابة هذه الرئة بالعطب تؤدي إلى خلل في جسد العدالة بأكمله.
أزمة الأعداد والتعليم المفتوح
وأوضح عبد السلام، في مداخلة هاتفية ببرنامج “البصمة” المذاع على قناة الشمس2، أن أعداد المقيدين بجداول النقابة تجاوزت الـ 800 ألف عضو، وهو ما وصفه بأنه أكبر عدد لنقابة محامين على مستوى العالم، مشيرا إلى أن فتح الباب أمام خريجي التعليم المفتوح وتكدس الكليات ساهم في خلق أزمة حقيقية، مطالبا بضرورة عودة كليات الحقوق إلى صفوف كليات القمة وتقليص أعداد المقبولين بها لاستعادة هيبة المهنة.
ملاحقة المخالفين والربط مع "الداخلية"
وحذر عضو النقابة العامة من التهاون مع المحامين الصادر بحقهم أحكام قضائية، مؤكدا أن النقابة فعلت نظام الربط الإلكتروني مع وزارة الداخلية والتأمينات الاجتماعية، للكشف عن أي محامي صادر ضده حكم جنائي أو جنحة مخلة بالشرف، ليتم شطبه فورا بقوة القانون وتطبيق قرار "الزوال".
خيانة الأمانة جناية رشوة
وفي سياق متصل، شدد نبيل عبد السلام على أن المحاماة هي "مهنة الرسل"، والرسل لا يخونون ولا يغدرون. وأكد أن واقعة "بيع المحامي لموكله" أو التواطؤ مع الخصم لا تعد مجرد مخالفة تأديبية، بل هي "جناية رشوة" يعاقب عليها القانون، موضحا أن هناك نيابة مختصة تتلقى شكاوى المواطنين ضد المحامين المقصرين أو الخائنين للأمانة لضمان حقوق الموكلين.