عاجل

للمرأة العاملة.. حيل ذكية لتجهيز وجبات أول أسبوع دراسة دون عناء

تجهيز وجبات أول أسبوع
تجهيز وجبات أول أسبوع دراسة

تواجه المرأة العاملة مع بداية العام الدراسي الجديد جدولًا يوميًا مزدحمًا يجمع بين العمل، وتجهيز الأبناء للمدرسة، وإعداد الوجبات، وترتيب المنزل ومتابعة الواجبات الدراسية، مما يجعل تحضير الطعام من أكثر المهام استهلاكًا للوقت والجهد.

وخلال الأيام الأولى من الدراسة، تصبح هذه المهمة أكثر صعوبة مع محاولة الأسرة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ والخروج والعودة، لكن بعض الحيل البسيطة في التخطيط والتحضير المسبق يمكن أن توفر وقتًا كبيرًا وتساعد على تقديم وجبات منزلية متنوعة دون قضاء ساعات في المطبخ.

التحضير المسبق

ومن أفضل الطرق لتسهيل المهمة، وضع خطة بسيطة لوجبات الأسبوع بدلًا من التفكير في وجبة كل يوم بشكل منفصل، ويمكن تخصيص 15 إلى 20 دقيقة في نهاية الأسبوع لتحديد مصادر البروتين والخضروات والنشويات التي ستستخدم، مما يقلل الحيرة اليومية ويساعد على تجهيز المكونات المطلوبة مسبقًا.

ولا يشترط إعداد جميع الوجبات دفعة واحدة، بل يمكن تقسيم التحضير إلى خطوات صغيرة، مثل غسل وتقطيع بعض الخضروات، وفرم البصل، وتجهيز صلصة الطماطم، وتسوية كميات مناسبة من الأرز أو المكرونة، إلى جانب تتبيل الدجاج واللحوم وحفظها بطريقة مناسبة، لتصبح عملية إعداد الطعام خلال أيام العمل أسرع وأسهل.

استغلال الفريزر

كما يمكن الاستفادة من الفريزر في تخزين المكونات التي تتحمل التجميد، مثل صلصة الطماطم والخضروات المجهزة واللحوم والدجاج المتبل، مع تقسيمها إلى حصص مناسبة وكتابة اسم كل عبوة وتاريخ تجهيزها لتسهيل استخدامها.

ومن الحيل العملية أيضًا إعداد كمية من مكون أساسي يمكن استخدامه في أكثر من وجبة، مثل الدجاج الذي يمكن تقديمه مع الأرز والخضروات في يوم، ثم استخدامه في إعداد الساندويتشات أو المكرونة أو السلطة في اليوم التالي، وينطبق الأمر نفسه على اللحم المفروم، الذي يمكن استخدامه في أكثر من وصفة مثل المكرونة والكفتة وصينية البطاطس وحشوات الفطائر.

ويفضل تجهيز الخضروات بعد شرائها مباشرة، من خلال غسل الأنواع المناسبة وتجفيفها وتقطيع ما يمكن تخزينه، مما يوفر وقتًا أثناء إعداد الوجبات. 

إعداد اللانش بوكس

كما يساعد تجهيز بعض مكونات «اللانش بوكس» مسبقًا على تجنب ضغط الصباح، مثل غسل الفاكهة وتقسيم الأطعمة الجافة وتجهيز علب الطعام وزجاجات المياه.

ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بما يمكن وصفه بـ«وجبات الإنقاذ»، وهي أطعمة منزلية سريعة يمكن إعدادها في الأيام التي تعود فيها المرأة من العمل متعبة أو متأخرة، مثل البيض مع الخضروات والخبز، أو المكرونة بصلصة مجهزة مسبقًا، أو التونة مع السلطة، أو الجبن والخضروات، إلى جانب إعادة تقديم بقايا الطعام بطريقة مختلفة.

ويعد تنظيم الثلاجة والفريزر عاملًا مهمًا في توفير الوقت، من خلال تخصيص أماكن واضحة للمكونات الجاهزة للطهي وبقايا الطعام والخضروات، ووضع الأطعمة التي ستستخدم في بداية الأسبوع في أماكن يسهل الوصول إليها.

ولا ينبغي أن تتحمل المرأة وحدها مسؤولية تجهيز الطعام، إذ يمكن إشراك أفراد الأسرة في بعض المهام البسيطة وفقًا لأعمارهم، مثل ترتيب علب الطعام، وغسل الفاكهة، وتجهيز أدوات المائدة أو إعداد الحقائب المدرسية، بما يساعد على توفير الوقت وتعزيز شعور الأبناء بالمسؤولية.

ساعة للتحضير الأسبوعي

وفي النهاية، لا يعني تنظيم وجبات الأسبوع ضرورة إعداد أطباق مثالية أو متنوعة يوميًا، إذ يمكن تكرار بعض المكونات بطرق مختلفة والاستفادة من بقايا الطعام والاعتماد أحيانًا على وجبات بسيطة ومتكاملة.

ويمكن تخصيص ساعة أو ساعتين في يوم الإجازة للتحضير الأساسي، ثم قضاء 5 دقائق كل ليلة لمراجعة وجبة اليوم التالي وإخراج مكوناتها، وهي خطوات بسيطة تجعل أيام الدراسة أكثر هدوءًا وتقلل الضغط الواقع على المرأة العاملة.

فالهدف ليس إعداد مائدة مثالية كل يوم، وإنما الوصول إلى نظام عملي يوفر الوقت والجهد، ويمنح المرأة مساحة أكبر للراحة والاهتمام بنفسها وأسرتها.

تم نسخ الرابط