عاجل

محامي يكشف كواليس سقوط القاضي المزيف وإحالة 27 متهما للمفتي في قضية سارة خليفة

القاضي المزيف
القاضي المزيف

كشف المحامي أحمد مهران عن تفاصيل مثيرة حول قضية "القاضي المزيف" والتشكيل العصابي الذي ضم 27 متهما تمت إحالة أوراقهم إلى فضيلة المفتي. 

قضيتي القاضي المزيف وسارة خليفة

وأوضح مهران في مداخلة هاتفية ببرنامج “البصمة” المذاع على قناة "الشمس 2" ، أن المتهمة "سارة خليفة" تعد الأبرز في هذا التشكيل، مستعرضا محطات في حياتها بدأت من "قنوات المزاد" والاتصالات التي تعتمد على الإثارة، وصولا إلى تنظيم حفلات صاخبة في دبي لمطربين شعبيين.

وأشار مهران إلى أن المتهمة كانت تنفق مبالغ طائلة للتقرب من الوسط الفني، حيث وصلت تكلفة أحد أعياد الميلاد التي نظمتها لمطرب شعبي إلى 400 ألف جنيه، مؤكدا أن القضية لا تتوقف عند التزوير فقط، بل تمتد لتشمل الاتجار في أنواع خطيرة من المخدرات، مشيدا بالجهود الأمنية لوزارة الداخلية المصرية التي نجحت في تتبع خيوط الجريمة وأطرافها في عدة عواصم أوروبية وعربية مثل باريس وبيروت ومالطا.

ومن جانبه، علَّق الكاتب والسيناريست محمد صلاح العزب على الواقعة المثيرة للجدل المعروفة إعلاميًا باسم "القاضي المزيف"، والتي تداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بكثافة مؤخرًا، واصفًا تفاصيلها بأنها تفوق الخيال والدراما السينمائية.

وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، كتب العزب منشورًا حلل فيه السلوك العجيب لمتهم الواقعة، مشيرًا إلى أن هذا الشخص قام بتأليف قصة وسيناريو وحوار كاملين وعاش تفاصيلهما، بل وجعل المحيطين به يعيشون الوهم ذاته طوال عشر سنوات كاملة.

وأوضح الكاتب أن الخديعة بدأت منذ اللحظة الأولى التي زيف فيها المتهم التحاقه بكلية الحقوق عقب حصوله على دبلوم فني متوسط، مرورًا بإقامة احتفال صاخب وذبح الذبائح ودعوة أهل بلدته للاحتفال بتخرجه، وصولًا إلى تزييف تعيينه في السلك القضائي وإقامة احتفال أكبر لتأكيد الكذبة وتغذيتها يوميًا، حتى وقع بالصدفة في نهاية المطاف بشكل وصفه العزب بـ "الوقوع الكوميدي".

وطالب السيناريست بضرورة دراسة هذه الحالة النفسية المعقدة ملمحًا إلى تشابهها الشديد مع حالة شهيرة أخرى لمواطن نجح في صياغة كذبة محكمة عاش بها لمدة اثنين وثلاثين عامًا، منتحلًا صفة ضابط شرطة، ونجح طوال تلك العقود في تزييف ترقياته ورتبه العسكرية وصنع لنفسه تقاعدًا وهميًا برتبة عميد، دون أن يكتشف أمره أي شخص طوال تلك المسيرة الطويلة والمزيفة.

تم نسخ الرابط