عاجل

من مجرد مغص إلى القبر|مأساة "عليه" طفلة الـ 12 عاماً انتهت حياتها بـ 5 عمليات

والدة عليه
والدة عليه

روت والدة الطفلة "عليه" تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها، التي دخلت المستشفى تشكو من "مغص عادي"، لتخرج منها جثة هامدة بعد رحلة عذاب شملت 5 عمليات جراحية فاشلة وإهمال طبي جسيم داخل إحدى مستشفيات شبرا الخيمة.

بداية الكابوس: "الزايدة انفجرت"

وفي تصريحات خاصة لموقع “نيوز رووم”، قالت الأم: "بنتي دخلت مسكاها في إيدي وعلى رجليها، مكنش فيها غير حبة مغص". 

وتضيف أن الطبيب أكد حاجتها لجراحة عاجلة لاستئصال الزائدة الدودية، لكن المماطلة بدأت بحجة عدم وجود مكان، ليتم تأجيل الجراحة لليوم التالي، مواصلة: "الزايدة انفجرت في يد الدكتور وهو بيعمل العملية، وشال لها حتة من الأمعاء من غير ما يبلغني".

بطن مفتوحة زي البطيخة

وتستكمل الأم مشيرة إلى أن حالة ابنتها تدهورت بشكل مخيف، حيث بدأت بطنها "تحجر" ويخرج منها صديد بغزارة.

وتصف الأم: "جيت أغير لها البامبرز لقيت بطن بنتي مفتوحة كده زي البطيخة، الدكتور دخل فك السلك بتاع العملية التالتة وحاول يصلح من ورا الدكاترة التانيين ودمر الدنيا".

5 عمليات وتحويل مسار

وأكدت الأم أن ابنتها خضعت لـ5 عمليات جراحية في غضون أسابيع قليلة، منها عملية استكشاف وعملية تحويل مسار دون علمها أو موافقتها، قائلة: "لقيت كيس في جنب بنتي، بقولهم إيه ده؟ قالوا لي مصلحتها، طب فين المصلحة وبنتي بتموت قدامي؟".

محاولات التستر واللحظات الأخيرة

وأضافت الأم أن إدارة المستشفى حاولت إخلاء مسؤوليتها بنقل الطفلة لمستشفى آخر وهي في حالة "منازع"، حيث صدمت الطبيبة هناك من المنظر قائلة: "إيه ده؟ دي جاية بتقرير إنها عاملة زايدة بس إيه اللي في بطن بنتك ده؟"، مستكملة أن ابنتها دخلت في غيبوبة دامت أسبوعا كاملا قبل أن تفيض روحها إلى بارئها.

"كانت بتلم الأطفال للصلاة"

وتصف الأم ابنتها الراحلة: "بنتي كانت محترمة، كانت بتلم الأطفال كل جمعة عشان يروحوا يصلوا معاها، المصحف مكنش بيفارق إيدها"، مطالبة الأم القضاء بالقصاص العادل: "أنا واثقة في القضاء، وعايزة حق بنتي من الدكتور اللي دمر حياتنا.. ده كافر ملوش ملة، عمل في بنتي مجزرة".

شهادة الجيران

وأيدت إحدى جارات الطفلة رواية الأم، مؤكدة أنها رأت "خراطيم" تخرج من جسد الطفلة وصديدا يملأ الأكياس، واصفة ما حدث بأنه انعدام للضمير والمهنية" ومطالبة بضرورة محاسبة كل من تسبب في إنهاء حياة طفلة في عمر الزهور بسبب إهمال طبي كان يمكن تلافيه.

تم نسخ الرابط