عاجل

نبيل عيسى يروي تفاصيل مغامرته مع الغوريلا في أوغندا وأسرار «الغابة» بمنزله

الفنان نبيل عيسى
الفنان نبيل عيسى

كشف الفنان نبيل عيسى، عن وجه آخر لحياته بعيدا عن أضواء الكاميرات، مؤكدا أن شغفه الأول هو الطبيعة والترحال.

وفي تصريحاته ببودكاست "شقة التعاون" مع الفنان حسام داغر، تحدث نبيل عن مملكته الخاصة فوق سطوح منزله في حي المعادي، وكيف استطاع تحويله إلى غابة مصغرة تضم أشجارا استوائية نادرة مثل "ليمون يد بوذا" والليمون المخطط، إلى جانب أشجار المانجو التي يصل ارتفاعها لـ 10 أمتار، والتي اضطر لنقلها بـ ونش خاص عند انتقاله لمنزله الجديد.

ولم يقتصر حديث عيسى عن النباتات فقط، بل كشف عن علاقته الاستثنائية بالحيوانات، مشيرا إلى أن منزله أصبح ملاذا للببغاوات البرية والحرباء، بالإضافة إلى قطته "سوسو" التي تعيش معه منذ 13 عاما. 

وتطرق نبيل إلى حكايات طريفة عن ذكاء القطط البلدي، وقصة القطة المصرية التي هاجرت سرا في حاوية بضائع لتستقر في إنجلترا وتصبح حديث الصحف هناك.

أما اللقطة الأبرز في حديثه، فكانت عن رحلته الاستكشافية إلى غابات أوغندا برفقة الفنان القدير محمود حميدة، واصفا تجربة تعقب غوريلا الجبال بأنها واحدة من أخطر وأجمل تجارب حياته، حيث اضطر للسير لساعات وسط الغابات المطيرة الكثيفة ليرى الغوريلا في بيئتها الطبيعية دون قيود. 

كما تحدث عن لقائه بقبيلة "الباتوا"، وهي أقدم القبائل التي سكنت الغابات منذ آلاف السنين، وكيف تأثرت أجسادهم وحياتهم بالعيش بعيدا عن ضوء الشمس، مما منحه منظورا جديدا للحياة والارتباط بالأرض، مؤكدا: "أنا بشتغل عشان أعرف أسافر، لأن السفر هو اللي بيجدد طاقتي وبيخليني أشوف الدنيا وأفهمها بشكل أعمق".

وقال نبيل عيسى: "رحنا بويندي دي حدود بين الكونجو ورواندا وأوغندا.. عملنا تراكينج مع الغوريلات، بتمشي 3 ساعات جوه الغابة جبال مع ناس من الجيش بتوع المحمية"، وتابع: "دخلنا قعدنا مع العيلة، السيلفر باك الجوريلا الدكر الكبير ده قد كده، لازم نلبس كمامات عشان ما نعديهمش، وقبل ما يجي الغوريلا لازم تعمل تنحنح عشان تطمنه"، واختتم حديثه قائلا: "الغوريلات دي مش موجودة غير في 3 مناطق في العالم، ودي أغلى تراكينج، وبياخدوا شهادة بيها، عالم تاني.. بني آدمين أكتر مننا، مشاعرهم واضحة".

تم نسخ الرابط