عاجل

"مش ندمان وهقتلهم تاني".. خالد سلامة يكشف اعترافات مراهق ذبح أسرته بدم بارد

اللواء خالد سلامة
اللواء خالد سلامة

كشف اللواء خالد سلامة، الخبير الأمني، خلال استضافته في "بودكاست سلام" مع الإعلامية رولا خرسا، عن واحدة من أبشع الجرائم التي مرت عليه في مسيرته المهنية، وهي قصة الشاب "مازن" الذي لم يتجاوز الـ16 من عمره، والذي أقدم على ذبح والده ووالدته وشقيقه الأكبر في ليلة واحدة.

جريمة قتل بشعة

وأوضح اللواء سلامة أن الجريمة، وفقا للتحقيقات، لم تكن وليدة لحظة، بل جاءت بعد خلافات ومشاعر سلبية تراكمت على مدار سنوات، مضيفا أن المتهم ذكر خلال التحقيقات أنه يحمل والديه مسؤولية إصابته باضطرابات سلوكية وعصبية، مدعيا أن ذلك يعود إلى سقوطه من أعلى الدرج عندما كان في الـ5 من عمره، وهو ما تسبب، بحسب أقواله، في تجمع دموي بالمخ.

وأشار الخبير الأمني إلى أن المتهم، بحسب التحقيقات، انتظر حتى خلد أفراد أسرته إلى النوم قبل تنفيذ الجريمة، ثم حاول إظهار نفسه في هيئة المتضرر أمام الجيران ورجال الشرطة، مضيفا أن ورقة من إحدى الكراسات عثر عليها في موقع الحادث أسهمت في توجيه مسار التحقيق وكشف ملابسات الواقعة.

وأكد اللواء أن الصدمة الكبرى كانت في رد فعل الجاني أثناء التحقيق، قائلا: "مش ندمان ولو الزمن رجع بيا هقتلهم تاني"، معتبرا إياهم شماعة علق عليها فشله النفسي.

وأوضح سلامة أن هذه النوعية من الجرائم قد ترتبط، بحسب رؤيته، باضطرابات سلوكية وشخصية لدى الجاني، محذرا من أن تفكك العلاقات الأسرية وغياب الشعور بالأمان داخل الأسرة قد يسهمان في تفاقم مثل هذه السلوكيات، مؤكدا أن محاولات إخفاء معالم الجريمة لا تحول دون كشفها في نهاية المطاف.

وفي سياق آخر، في مشهد دموي هزّ أهالي عزبة سري فتحة يمن التابعة لدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية، تحولت خلافات بين شابين إلى جريمة قتل مأساوية انتهت بسقوط أحدهما غارقًا في دمائه بعد تعرضه لجرح ذبحي بالرقبة. 

دقائق قليلة كانت كافية لتتحول مشادة بين الطرفين إلى نهاية مأساوية، أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، جري نقل الجثة إلى المشرح تحت تصرف جهات التحقيق.

تلقي مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية ورئيس مباحث القليوبية من رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة بحدوث مشاجرة بين طرفين وسقوط احدهما جثة هامدة ادعاء جرح ذبحي بالرقبة.

كشفت التحريات بقيادة رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة، نشوب مشادة كلامية بين شابين بسبب خلافات بينهما، سرعان ما تطورت إلى مشاجرة بالأيدي.

وأضافت التحريات أن أحد الطرفين استل سلاحًا أبيض من بين طيات ملابسه، وسدد للمجني عليه طعنة نافذة أحدثت إصابته بجرح ذبحي في الرقبة، ليسقط غارقًا في دمائه، ويلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته قبل محاولة إسعافه، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.

وعقب تقنين الإجراءات بقيادة معاونى رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة امكن تحديد مكان المتهم وضبطه، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وأمرت بحبس المتهم 4 أيام علي ذمة التحقيقات والتصريح بدفن الجثة الجثة الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعى.

تم نسخ الرابط