عاجل

أحمد موسى: أزمة الغاز تضغط على أوروبا.. وواشنطن المستفيد الأكبر

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن التطورات الجارية في مضيق هرمز تأتي في ظل ترتيبات دولية معقدة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تستفيد اقتصاديًا من حالة التصعيد، خاصة مع أزمة الطاقة التي تواجهها أوروبا.

أوروبا تعاني من أزمة كبيرة بسبب تراجع الاعتماد على الغاز الروسي

وأوضح أحمد موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي”، عبر شاشة “صدى البلد"، أن أوروبا تعاني من أزمة كبيرة بسبب تراجع الاعتماد على الغاز الروسي، وعدم توفر الغاز القطري بالشكل السابق، لتصبح الولايات المتحدة مصدرًا رئيسيًا للغاز بأسعار أعلى.

وأضاف أن الدول الأوروبية تعمل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة على زيادة مخزوناتها استعدادًا لفصل الشتاء، متسائلًا عن حجم المكاسب التي تحققها الولايات المتحدة من هذه الظروف، بعدما أصبح الغاز الأمريكي بديلًا عن مصادر الطاقة الأخرى.

وأكد أن ما يحدث ليس مجرد تحرك تجاري، بل يمثل لعبة خطيرة، مشيرًا إلى أن فرض رسوم على حركة الملاحة في المضايق الدولية سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا، وهو أمر يتعارض مع طبيعة هذه الممرات التي يجب أن تظل مفتوحة أمام التجارة الدولية.

وأشار إلى أن العالم يجب أن يقف موقفًا موحدًا برفض فرض أي رسوم على المضايق الدولية، سواء من الولايات المتحدة أو إيران، مؤكدًا أن المستفيد من هذه الإجراءات سيكون طرفًا واحدًا، بينما الخاسر هو العالم العربي والعالم أجمع.

أثار الإعلامي أحمد موسى حالة من الجدل بعد حديثه عن احتمالات التصعيد الأمريكي ضد إيران، مشيرا إلى ما وصفه بـ«السيناريو المخيف» الذي قد يواجه المنطقة والعالم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التوتر المتزايد حول مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

وقال عبر حسابه على منصة إكس: « وسط تقديرات بشن الولايات المتحدة هجومًا على النظام الإيراني، نشر الرئيس الأمريكي ترامب على منصة تروث سوشيال خريطة لمضيق هرمز، وأطلق عليه مجددًا مضيق ترامب، وتوعد بسحق طهران، وطالبها بأن تستسلم. فهل تقوم الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز بالقوة؟ وكيف سيكون الرد الإيراني؟ لنرَ ماذا سيحدث في دول العالم في ظل ارتفاع جنوني لأسعار البترول، وتخطي البرميل حاجز 121 دولارًا، والعقود الآجلة لشهر يونيو تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، القادم مخيف على المنطقة والعالم».

تم نسخ الرابط