عاجل

أحمد موسى: القادم مخيف.. وترامب يلوّح بسحق طهران وإغلاق هرمز يشعل أسعار النفط

أحمد موسى
أحمد موسى

أثار الإعلامي أحمد موسى حالة من الجدل بعد حديثه عن احتمالات التصعيد الأمريكي ضد إيران، مشيرا إلى ما وصفه بـ«السيناريو المخيف» الذي قد يواجه المنطقة والعالم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التوتر المتزايد حول مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

وقال عبر حسابه على منصة إكس: « وسط تقديرات بشن الولايات المتحدة هجومًا على النظام الإيراني، نشر الرئيس الأمريكي ترامب على منصة تروث سوشيال خريطة لمضيق هرمز، وأطلق عليه مجددًا مضيق ترامب، وتوعد بسحق طهران، وطالبها بأن تستسلم. فهل تقوم الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز بالقوة؟ وكيف سيكون الرد الإيراني؟ لنرَ ماذا سيحدث في دول العالم في ظل ارتفاع جنوني لأسعار البترول، وتخطي البرميل حاجز 121 دولارًا، والعقود الآجلة لشهر يونيو تجاوزت 126 دولارًا للبرميل، القادم مخيف على المنطقة والعالم».

وفي وقت سابق أكد الإعلامي أحمد موسى، أن خارطة الأسلحة العالمية تغيرت بشكل جذري مع صعود الطائرات المسيرة كقوة ضاربة، مشددا في الوقت ذاته على أن محاولات الهجوم على الجيش المصري في هذا التوقيت تمثل خيانة للوعي في ظل الصراعات المشتعلة التي تحيط بالدولة المصرية من كافة الاتجاهات.

ثورة المسيرات واقتصاديات الحرب 

وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسؤوليتي عبر قناة صدى البلد، أن الطائرات المسيرة أصبحت الأسلحة الأقوى في الحروب الحديثة، حيث يتسابق العالم وعلى رأسه أمريكا في تطويرها وتصنيعها، لافتا إلى أنها باتت تنفذ مهام المقاتلات الكبيرة بتكلفة زهيدة جدا، حيث يمكن لمسيرة لا يتجاوز سعرها 20 ألف دولار أن تسقط طائرة حربية بملايين الدولارات، مما يدفع الدول لتبنيها لتوفير النفقات العسكرية الضخمة.

 

تحديات الدفاع الجوي والحروب الذكية 

وأشار موسى، إلى أن التكنولوجيا الجديدة في صناعة المسيرات تضع أنظمة الدفاع الجوي أمام اختبارات صعبة، حيث أن بعض الأنواع المتطورة لا يمكن رصدها بسهولة، مؤكدا أن البرنامج سيفرد مساحة واسعة لمناقشة هذا التطور التقني الذي غير مفاهيم المواجهة العسكرية، وأصبح يمثل لغة الحرب في الوقت الراهن الذي يعتمد على الكفاءة والذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك.

تم نسخ الرابط