عاجل

موسى: الرئيس السيسي رفض تغيير وضع هرمز.. وترامب: سنعود للتدمير إذ غاب الالتزام

احمد موسى
احمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رئيس الجمهورية تطرق خلال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى إلى ملف حرية الملاحة البحرية، وضرورة ضمان حرية وسلامة الممرات الملاحية في الممرات البحرية الدولية وفق مبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى رفض مصر التام لأي عرقلة لها أو أي محاولات لإحداث تغيير في وضعها القانوني.

 

 

كواليس الاتفاق الأمريكي الإيراني ومضيق هرمز

أوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الاتفاق الإيراني الأمريكي المكون من 14 بندا لم تنشر ورقته الرسمية بعد وكل ما يثار هو تسريبات، لافتا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صرح بأن مضيق هرمز لن يكون كما كان في الماضي وسيتم تغيير وضعيته وفرض رسوم على الخدمات، في المقابل نفى الأمريكيون ذلك رغم تلميح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بقبول فرض الرسوم لفترة مؤقتة، وهو ما يعد تغييرا للوضع الدولي والقانوني للمضيق، ولذلك جاء كلام الرئيس السيسي واضحا برفض هذا النهج وتطرق أيضا لضرورة عدم حصول إيران على السلاح النووي.

وأشار موسى، إلى أن السفير محمد الشناوي المتحدث باسم الرئاسة أكد في بيانه أن الجلسة تناولت الوضع في لبنان، حيث وجه قادة مجموعة السبع انتقادات حادة لممارسات رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته في المنطقة وبشكل خاص في لبنان وغزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة توقف إسرائيل عن استهداف لبنان والانسحاب الفوري منه، وبحث إمكانية نشر قوة دولية لحفظ السلام هناك.

إشادة إيطالية كندية بالنموذج المصري في السلام

وتابع الإعلامي أحمد موسى، أن القادة المشاركين أكدوا على أهمية تسوية القضية الفلسطينية والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وإقامة دولة فلسطينية جنبا الى جنب مع إسرائيل كأساس للاستقرار، مضيفا أن رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني حيت مشاركة الرئيس السيسي وأكدت في كلمتها أن أي سلام قادم في المنطقة يجب أن يتخذ من معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في مارس 1979 نموذجا يحتذى به، كما أشاد رئيس الوزراء الكندي كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور الكبير الذي يقوم به الرئيس السيسي لوقف الحرب في غزة.

وقال موسى، إن الرئيس السيسي أكد في مداخلة إضافية بالقمة أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تعد نموذجا يحتذى به، مشددا على ضرورة انتهاز الفرصة للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة، ومنع أي مساع تؤدي إلى تقويض ما نجح الرئيس ترامب في التوصل إليه من اتفاقات سواء لوقف الحرب في غزة أو التهدئة مع إيران.

خطة إسرائيل التدميرية وسيناريوهات عودة الحرب

وأضاف أحمد موسى، أن إسرائيل تسعى لتبديد أي اتفاق، وأن بنيامين نتنياهو لديه خطة وأهدافا واضحة تجاه إيران لن يتوقف عن تنفيذها ولن يلتزم بالاتفاق الأمريكي الإيراني، مؤكدا أن استمرار إسرائيل في هذا النهج سيمدد حالة عدم الاستقرار في المنطقة والإقليم، ومشددا على أن الجميع يريد السلام وتوقف الحرب لأن استمرارها له تداعيات خطيرة على العالم بأكمله من حيث الأسعار والتضخم.

واستطرد موسى، موضحا أن هذه الحرب قد تعود مجددا بعد خمسة أشهر، وتحديداً بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر المقبل، معتبرا هذا السيناريو واردا جدا إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق ولم تسلم 420 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فضلا عن كميات هائلة أخرى تمتلكها بنسب أقل تتراوح بين 15% و45%، حيث ترغب أمريكا في الحصول على جميع هذه المواد المخصبة أو تدميرها.

مفاوضات طويلة وتحذيرات ترامب الحاسمة

وأردف الإعلامي أحمد موسى، أن إيران جعلت هذا الملف خاضعا للتفاوض على مدار شهرين بعد التوقيع، متوقعا ألا ينتهي الموضوع في شهرين بل قد يمتد إلى سنة كاملة وحدوث تمديد تلو الآخر لتشكيل فرق خبراء من الأمريكيين والإيرانيين للوصول إلى اتفاق حقيقي، مستشهدا باتفاق أوباما عام 2015 الذي استغرق سنتين كاملين للوصول إليه.

واختتم أحمد موسى تصريحاته لافتا إلى أن إيران تزعم أن برنامجها النووي لم يجر فيه كلام إلا مجرد إشارة معينة سيتم بحثها في المفاوضات المقبلة بعد يوم الجمعة، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أطلق تحذيرا حاسما اليوم، حيث أكد أنه إذا لم تلتزم إيران بهذا الأمر فإن واشنطن ستعود لتدمير إيران أكثر مما دمرتها من قبل، ومما يفرض على الجميع عمل الحساب لكل السيناريوهات الواردة بعد خمسة أو ستة أشهر.

تم نسخ الرابط