أحمد موسى: الحصار الأميركي لمضيق هرمز أخطر شئ في الحرب ويكبد إيران خسائر ضخمة
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن التحرك الأميركي بفرض حصار بحري على مضيق هرمز يمثل أخطر خطوة ضد إيران، متجاوزا في تأثيره ما حدث خلال 45 يوما من العمليات العسكرية.
مضيق هرمز رئة الاقتصاد الإيراني تحت الضغط
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامجه "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أن نحو 75% من التجارة الإيرانية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعله بمثابة الرئة الرئيسية للاقتصاد الإيراني، وأي تعطيل له ينعكس بشكل مباشر على قدرة طهران على الاستمرار.
خسائر اقتصادية شهرية وخنق مالي متصاعد
وأشار الإعلامي، إلى أن الحصار الأميركي يتسبب في خسائر تقدر بنحو 13 مليار دولار شهريا لإيران، مؤكدا أن هذا الحجم من الخسائر يمثل ضغطا اقتصاديا هائلا لا تستطيع طهران تحمله لفترات طويلة، مضيفا أن منع دخول وخروج السفن بشكل كامل يعني شللا شبه تام في حركة التجارة، وهو ما يضع الاقتصاد الإيراني أمام تحديات غير مسبوقة.
تداعيات خطيرة على قطاع النفط الإيراني
وتابع موسى، أن استمرار الحصار حتى لفترة قصيرة قد يدفع إيران إلى إغلاق آبار استخراج النفط، وهو إجراء ستكون له كلفة كبيرة، حيث قد يستغرق إعادة تشغيلها ما يصل إلى عام كامل، لافتا إلى أن إيران لن تتمكن من تعويض خسائرها عبر ما يعرف بسفن الظل أو عبر مسارات بديلة مثل بحر قزوين، في ظل القيود المفروضة على حركة التصدير.
تأثيرات ممتدة على الاقتصاد العالمي
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن تداعيات الحصار الأميركي لن تقتصر على إيران فقط، بل ستمتد إلى الاقتصاد العالمي، في ظل ارتباط أسواق الطاقة العالمية بحركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي سينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والتجارة الدولية، ما يجعل الأزمة ذات أبعاد تتجاوز حدود الصراع الإقليمي.



