أحمد موسى: المعركة القادمة مع الصين.. والضغط على إيران هدف إعادة تشكيل النفوذ
قال الإعلامي أحمد موسى، إن المعركة القادمة ستكون مع الصين، مؤكدا أن كل الضغوط والتحركات الحالية في الإقليم تأتي في إطار محاولة التأثير على بكين بشكل مباشر أو غير مباشر.
أحمد موسى: التحركات الأمريكية تستهدف الصين وليس إيران فقط
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديم برنامجه “على مسؤوليتي” على قناة صدى البلد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تهديدات للصين، في سياق التطورات المتسارعة المرتبطة بالأزمة مع إيران، معتبرا أن المشهد لا يمكن فصله عن الصراع الأكبر بين واشنطن وبكين.
أحمد موسى: إيران جزء من مشهد أوسع لتقليص النفوذ الصيني
وأكد الإعلامي، أن التحركات الأمريكية الحالية لا تقتصر على الملف الإيراني فقط، بل تأتي ضمن مشهد أوسع يستهدف تقليص النفوذ الصيني في المنطقة، مضيفا أن الصين تعتمد على النفط الإيراني بنسبة تصل إلى 75% من احتياجاتها، إلى جانب ارتباطها بمشروعات “طريق الحرير”، ومرور جزء كبير من تجارتها البحرية عبر مضيق هرمز، ما يجعل المنطقة محورا رئيسيا في التوازنات الدولية المقبلة.
خلافات حادة حول مضيق هرمز وحرية الملاحة
وأشار موسى، إلى أن إيران أعلنت أن أي وجود أو تحرك للقوات العسكرية الأمريكية في اتجاه مضيق هرمز يعد اختراقا لوقف إطلاق النار، في حين تسعى طهران إلى استخدام سيطرتها على المضيق كورقة ضغط في مواجهة المجتمع الدولي، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تتمسك بضرورة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة بشكل كامل، باعتباره ممرًا دوليًا لا يجوز تقييده أو استخدامه كورقة تفاوض سياسية.
تصعيد متبادل يفتح سيناريوهات أكثر توترا
وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن هذه التطورات تعكس حالة تصعيد متبادل بين الطرفين، في ظل غياب اتفاق واضح حتى الآن، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدا خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الخلاف حول الملف النووي وممرات الطاقة العالمية.



