عاجل

مها ميلهوزلر بسيوني: تخصصت في دراسة تاريخ مصر.. ولا أعتمد على الـ AI بالأبحاث

مها ميلهوزلر بسيوني
مها ميلهوزلر بسيوني

كشفت مها ميلهوزلر بسيوني ابنة الباحثة الدكتورة ريم بسيوني، عن حبها وشغفها الكبير للتاريخ، مؤكدة أنها درست الأدب الإنجليزي ثم تخصصت في تاريخ مصر، موضحة أنها اهتمت كثيرا بتاريخ محافظة الإسماعيلية، كما أنها الآن تقدم رسالة ماجستير بجامعة أوكسفورد عن تاريخ المحافظة.

اهتمام كبير بدراسة تاريخ الخديوي إسماعيل وعباس حلمي الثاني

وأكدت مها بسيوني، خلال استضافتها في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع عبر شاشة قناة آون، أنها اهتمت بدراسة تاريخ الخديوي إسماعيل وعباس حلمي الثاني، لافتة إلى أن هناك أكثر من شيئ مشترك بينهم، قائلة: «الاتنين كانوا عايزين مصر للمصريين وكمان في تشابه في أزمة السويس».

تشابة بين حكم عباس حلمي الثاني واللورد كرومر

كما لفتت مها، إلى وجود تشابه بين عباس حلمي الثاني واللورد كرومر، والخديوي إسماعيل وفردينان دليسبس، مشيرة إلى أن هذا التشابه بينهم كان يثير فضولها كثيرا، ويدفعها نحو اكتشاف هذا التاريخ بشكل أكبر وأكثر عمقا.

رفض تام للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الأبحاث

وعلى عكس المعروف عن جيلها، قالت مها، إنها لا تفضل استخدام الذماء الاصطناعي في أبحاثها، مضيفة: «هو ممكن يساعدني أوصل للمراجع فقط لكن مش أكثر لأنه مش مبدع ومش زي الإنسان وكمان في مراجع مش هيقدر يوصل لها».

الذكاء الاصطناعي يفتقد للغات المتعددة والحس الشعبي

وتابعت مها ميلهوزلر بسيوني: «البحث بالذكاء الاصطناعي كمان بيكون بلغة واحدة مثلا هيكون صعب الوصول لباقي المراجع بلغات مختلفة وده هيأثر على البحث، بالإضافة إلى أن الذكاء الاصطناعي ميعرفش الحس الشعبي».

النقاشات تدور بينها وبين والدتها حول تاريخ عباس حلمي الثاني ومحافظة الإسماعيلية

كما أعربت مها بسيوني، عن إعجابها بالنقاشات التي كانت تدور بينها وبين والدتها حول تاريخ عباس حلمي الثاني ومحافظة الإسماعيلية، على غرار كتابتها لرواية «كوم النور» التي تتناول سيرته الذاتية بشكل مختلف ومعمق، قائلة: «كان في نقاشات بيني أنا وماما في التاريخ وكان شيئ لذيذ جدا».

وأعربت مها ميلهوزلر بسيوني، عن إعجابها الشديد برواية «كوم النور» عن سيرة عباس حلمي الثاني، للكاتبة ريم بسيوني والدتها.

تم نسخ الرابط