ريم بسيوني: بدأت كتابة وأنا عندي 21 سنة وبخاف انقطع عن التأليف
كشفت الروائية والدكتورة ريم بسيوني، عن رحلتها المميزة في عالم الكتابة، لافتة إلى أنها بدأت في كتابة القصص القصيرة منذ كانت في الـ 21 من عمرها، كما أنها أطلقت أول رواية عام 2005.
وأوضحت ريم بسيوني، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي، مع الإعلامية سناء منصور، أنها انقطعت عن الكتابة لمدة 7 سنوات، معترة هذه الفترة فترة حزينة بالنسية لها.
خوف شديد من الانقطاع عن الكتابة مرة أخرى
وأشارت إلى أنها ظلت بعد عودتها لكتابة الروايات تعاني من خوف شديد من الانقطاع، لذا فلا تترك فرصة للانقطاع أبدا.
وخلال حديثها كشفت الروائية والدكتورة ريم بسيوني عن تعلقها بروايات جرجي زيدان، لافتة أنه له تأثير كبير على مشوارها الفني والأدبي.
وفي سياق سابق، كشفت الكاتبة والدكتورة ريم بسيوني، أستاذة اللغويات بالجامعة الأمريكية، عن الفارق الجوهري بين الكتابة الأكاديمية والكتابة الإبداعية، مؤكدة أن لكل منهما منظور مختلف في التعامل مع اللغة والأفكار، قائلة: "الكتابة الأكاديمية تعتمد على البحث والتحليل والمصادر الموثوقة، بعيدًا عن المشاعر والتعبير الشخصي، بينما الكتابة الإبداعية تمنح الكاتب الحرية في التعبير عن ذاته وخياله".
وأكدت ريم بسيوني، خلال لقاءها في برنامج "مساء جديد" على قناة المحور الفضائية، أن كونها أكاديمية ساعدها كثيرًا في البحث والتنقيب عن الحقائق التاريخية والاجتماعية، حيث اكتسبت مهارات مقارنة المصادر والتحليل العلمي، وهو ما سهّل عليها كتابة الروايات التي تتناول الفترات التاريخية والثقافية بدقة وموضوعية.
منهجية دقيقة وتحليل علمي
وأوضحت أن الكتابة الأكاديمية تخضع لقواعد صارمة، تعتمد على النظريات العلمية والمنهجيات البحثية، ولا تسمح بإضافة المشاعر الشخصية أو التعبيرات الشعرية، قائلة: "في تخصصي، علم اللغة الاجتماعي، أركز على دراسة العلاقة بين المجتمع واللغة بشكل موضوعي للوصول إلى نتائج واضحة وقابلة للتحقق".
التعبير عن الذات وفهم المعنى
وأكدت "بسيوني" أن الكتابة الإبداعية تمنحها فرصة للغوص في التفاصيل اللغوية والثقافية للغة العربية، خاصة عند معالجة موضوعات الصوفية أو فلسفة السعادة، قائلة: "في كتبي مثل 'رفقة الغزالي' و'البحث عن السعادة'، ركزت على اللغة العربية لفهم معاني الكلمات وتأثيرها، لأن الكثير من الناس يسيء فهم تعابير الصوفية إذا تُرجمت أو أُسيء تفسيرها".



