مصطفى صقر: علاقة هشام وشيكو وفهمي غريبة وأقوى من خلافات العمل
كشف السيناريست مصطفى صقر، عن كواليس فيلم الحرب العالمية الثالثة مع أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، لافتا إلى أن هذا العمل كان أحد أكثر الأعمال نجاحا بالرغم من أنه تم عرضه خلال موسم صعب ويضم أعمال كثيرة رائعة.
وأوضح، خلال استضافته في بودكاست «السيناريست»: «في البداية شيكو وهشام وفهمي كلمونا أنا وأحمد الجندي علشان هما فكروا في الفليم بس توقفوا عند نقطة.. وقعدنا مع بعض وكملنا الأفكار».
علاقة صداقة أقوى من الخلافات
وتابع: «الغريب في شيكو وهشام وفهمي إنهم بيتخانقوا مع بعض ويقولوا كل الكلام اللي أي ممثل مش بيقدر يقوله لما يعترض على دور.. يعني واحد يقول للتاني أنت أخدت كل الضحك عندك.. وواحد تاني يقوله أنت اخرت كذا.. الأغرب إنهم بعد ما يخلصوا خناق كل حاجة بترجع زي ما كانت وياكلوا مع بعض عادي جدا».
وأردف: «الفيلم نجح جدا جدا بالرغم من إنه نزل في سيزون صعب وكان معاه أعمال كتير ناجحة».
وفي سياق متصل، كشف السيناريست مصطفى صقر، عن بداياته في عالم الدراما، مؤكدا أنه لم يكن يخطط أن يدخل عالم الكتابة الدرامية على الإطلاق، قائلا: «أنا في البداية مكنتش عارف عايز أدخل كلية إيه.. لكن كنت متأكد إني مش عايز اشتغل حاجة تخليني لابس بدلة وجزمة جلد.. وفي الثانوية العامة جبت مجموع هندسة لكني كنت رافض ادرس الهندسة وبالصدفة فكرت في معهد سينما».
رد فعل غير متوقع من والده
وأضاف، إنه كان يتوقع رفض والده لهذا القرار، لكنه صدم بترحيبه بقرار الدراسة بمعهد السينما.
أول بداية احترافية له كانت في فيلم زكي شان
وأشار إلى أنه دخل قسم الإنتاج بدلا من قسم الإخراج، بسبب صعوبة القبول بقسم الإخراج بمعهد السينما، لافتا إلى أن أول بداية احترافية له كانت في فيلم زكي شان مع الفنان أحمد حلمي.
قرار بترك العمل في مجال الإنتاج والاتقال إلى كتابة السيناريو
وأضاف: «بعد كدا شعرت إني عايز أسيب الإنتاج.. لأني شفت نفسي إنسان وحش من التوتر لأني من الصبح بعمل خدمات لكل الناس، ولو حد طلب مني حاجة بكون مش عايز أرد عليه اصلا من التعب»، مؤكدا أنه تحول بعد ذلك من الإنتاج إلى كتابة السيناريو الدرامي.



