عاجل

عميد حقوق بنى سويف: ثورة 30 يونيو عبرت عن الإرادة الحرة للشعب المصري

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية ببنى سويف بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو

شارك الدكتور عادل أبو هشيمة عميد كلية الحقوق بجامعة بني سويف، في الاحتفالية التي نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات، ممثلة في مجمع إعلام بني سويف، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تحت شعار "إرادة شعب.. وبناء دولة"، وذلك بحضور اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات واللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي والدكتور محمد سعد مدير عام إعلام شمال الصعيد والدكتور سعيد حامد وكيل وزارة الأوقاف، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة.

وخلال الاحتفالية، ألقى الدكتور عادل أبو هشيمة كلمة تناول فيها الأبعاد السياسية والدستورية لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أنها مثلت نقطة تحول في تاريخ الدولة المصرية، وعبرت عن الإرادة الحرة للشعب المصري في الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون هويتها، بما أسهم في استعادة الاستقرار وتهيئة المناخ لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.

وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن أبرز محطات ثورة 30 يونيو وإنجازات الدولة المصرية، كما تضمنت كلمات تناولت قضايا الأمن القومي، ودور مؤسسات الدولة في نشر الوعي ومواجهة الشائعات، واختُتمت بقراءة البيان الختامي الذي أكد أهمية الاصطفاف الوطني ودعم جهود الدولة في استكمال مسيرة التنمية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

وأكدت الاحتفالية أن ذكرى الثلاثين من يونيو ليست مناسبة لاستحضار الماضي فحسب، بل محطة وطنية متجددة لترسيخ الوعي، وتعزيز الانتماء، وفتح حوار مسؤول مع الشباب حول تحديات الحاضر وآفاق المستقبل، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وشددت كلمات المتحدثين على أن الهيئة العامة للاستعلامات لم يكن دورها يومًا مجرد نقل المعلومات، وإنما ظلت إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في صناعة الوعي الوطني، وبناء جسور الثقة والحوار بين الدولة والمجتمع، وترسيخ الفهم الصحيح للتحديات والفرص، بما يعزز المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، أبرزها قراءة سياسية في لحظة فارقة من تاريخ مصر، ودور مؤسسات الدولة في حماية الاستقرار الوطني وصون الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب دور الشباب في بناء الجمهورية الجديدة وترسيخ ثقافة المسؤولية والمشاركة الوطنية.

وأجمع المشاركون على رسالة وطنية واضحة مفادها أن قوة الدولة تبدأ من وعي مواطنها، وأن الحفاظ على الوطن مسؤولية مشتركة، وأن الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد أبنائها، وبعقولهم، وإيمانهم الراسخ بأن مصر تستحق دائمًا الأفضل.
وفي أجواء غلب عليها الحس الوطني، أكد المتحدثون أن الكلمات التي قيلت لم تكن مجرد خطابات، بل شهادات وفاء وانتماء قدمتها قامات وطنية حملت مسؤولية الدفاع عن الوطن وبنائه.

كما شهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي وثق أبرز محطات ثورة الثلاثين من يونيو، وما أعقبها من إنجازات ومسيرة متواصلة لبناء الدولة المصرية الحديثة.
وأكدت الاحتفالية أن من الإرادة وُلد القرار، ومن القرار انطلقت مسيرة البناء والتنمية، موجهة التحية والتقدير للقيادة السياسية وللشعب المصري الذي أثبت وعيه وإرادته في حماية دولته والحفاظ على هويتها.

واختتمت الفعاليات برسالة وطنية جامعة مفادها أن إذا كانت ثورة الثلاثين من يونيو قد استعادت الوطن، فإن العمل والإنتاج والإخلاص هي الطريق الحقيقي للحفاظ عليه واستكمال مسيرة بنائه، مع توجيه أسمى آيات التقدير للقوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، ولكل مؤسسات الدولة التي تواصل مسيرة التنمية والاستقرار.
واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها، ووعي أبنائها، وصلابة مؤسساتها، وأن بناء الدولة الوطنية الحديثة مسؤولية يتشارك فيها الجميع .

تم نسخ الرابط