ورطة محمود صابر في سياتل.. عبدالله أبو الفتوح يهاجم "المترجم الجاهل" ويطالب بكشف هويته
فجر المنتج الفني عبدالله أبو الفتوح موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد كشفه عن كواليس "موقف محرج" وكارثي تعرض له اللاعب محمود صابر نتيجة خطأ فادح في الترجمة خلال تواجد الأخير في مدينة سياتل الأمريكية.
تفاصيل الورطة "العالمية"
وأوضح أبو الفتوح، عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، أن اللاعب محمود صابر وقع ضحية لشخص وصفه بـ "الفذلوك" الذي تدخل فيما لا يعنيه بجهل شديد، مما جعل اللاعب يظهر وكأنه يعبر عن فخره وسعادته باحتفالات "أسبوع المثليين" في سياتل.
والحقيقة الصادمة هي أن اللاعب كان يعتقد أنه يتحدث عن فخره بتسجيل هدفه الأول في المونديال وتأهل بلاده لدور الـ 32، ولم يكن يدرك طبيعة الأسئلة أو الاحتفالات التي وُضع في إطارها بسبب الترجمة الخاطئة.
هجوم ناري وتساؤلات عن "التعتيم"
وشن المنتج الفني هجوما لاذعا على المترجم المتسبب في هذه الأزمة، متسائلاً عن سبب "التعتيم الإعلامي" على هوية هذا الشخص.
وقال أبو الفتوح في منشوره: "مين هو؟ ومحدش جاب سيرته ليه ولا قال اسمه؟ إحنا محتاجين حد يشاور لنا عليه عشان نعرفه".
ووصف أبو الفتوح هذا الشخص بأنه نموذج لـ "الجهلاء الفتايين الأغبياء" الذين يتدخلون في شؤون غيرهم ويورطونهم في مصائب وكوارث بدعوى "النية السليمة" والقصد الخيري.
البعد عن "الجهلاء" غنيمة
واختتم المنتج عبدالله أبو الفتوح حديثه بالتأكيد على أن الابتعاد عن هذه النماذج من البشر يعد "غنيمة ومكسبا كبيرا"، معبرا عن استنكاره الشديد لتصرفات "المدعين" الذين يجلبون الكوارث لغيرهم ثم يتبرأون من المسؤولية.










