السر الحقيقي وراء هدوء جيهان الشماشرجي الصادم في قضية السرقة
علّقت الإعلامية سهير جودة على حكم براءة الفنانة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة، معتبرة أن القضية كشفت عن معدن نادر في الوسط الفني.
ورأت جودة أن "البراءة" في هذه الحالة ليست مجرد ورقة رسمية أو حكماً قضائياً، بل هي استعادة الإنسان لشعوره بـ "الأمان" وقدرته على إكمال حياته واسمه مرفوع أمام الجميع.
سر "الاختلاف" في زمن النسخ المكررة
وبكلمات تعكس إعجاباً كبيراً، وصفت سهير جودة جيهان بأنها فنانة "لا تشبه أحداً"، مؤكدة أن سر جاذبيتها يكمن في اختلافها الكلي، من ملامحها الهادئة إلى حضورها الطبيعي.
وأشارت جودة إلى أن جمال جيهان يتميز بكونه "صادقاً" وليس مصمماً لغرض الإبهار، وهو ما جعلها قريبة من قلوب الناس بعيداً عن الصور المثالية المزيفة.
التمثيل بالاختفاء.. ومواجهة الأزمة بالثبات
وتطرقت سهير جودة إلى مدرسة جيهان في التمثيل، حيث وصفتها بأنها الفنانة التي "تختفي داخل الشخصية" لدرجة تجعل المشاهد يصدقها دون أدنى محاولة للإقناع أو الاستعراض.
هذا الصدق الفني انعكس أيضا على طريقتها في مواجهة أزمة اتهامها بالسرقة؛ حيث ظلت "هادئة وواثقة"، تاركة الكلمة الفصل للقضاء، دون أن تنجرف وراء ضغوط المجتمع لتكون نسخة من الآخرين.
خلاصة الأثر.. فنانة "الإحساس"
واختتمت سهير جودة رؤيتها بالتأكيد على أن هناك فنانين يُذكرون بأدوارهم، بينما جيهان الشماشرجي من النوع الذي يُذكر بـ "الإحساس"؛ لأنها ببساطة شخصية "حقيقية" استطاعت الحفاظ على اختلافها في زمن يضغط على الجميع ليصبحوا متشابهين.










