عاجل

وزير الأوقاف: دفعة "حسن العطار" نموذج لبناء الإنسان الذي يبني وطنه

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حفل تخريج دفعة "الإمام حسن العطار" من الأكاديمية العسكرية المصرية، اليوم السبت، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكبار رجالات الدولة.

وقال الوزير، في كلمته بالحفل، إن هذا يوم سعيد وعزيز يفتخر فيه بأبنائه الدعاة، بعد ستة أشهر كاملة من التدريب والتأهيل الرفيع، في برنامج متكامل احتشدت له عشرات الخبرات والقامات المصرية في شتى ميادين العلوم والمعارف، احتضنتهم خلاله الأكاديمية العسكرية المصرية، ذلك الصرح الشامخ الصانع للبطولة والوطنية.

وأضاف أن البرنامج التدريبي حافل بالعلوم الشرعية والإنسانية، وصناعة الوعي، وبناء الجدارة والكفاءة والأهلية، بعد اختيار الخريجين وفق معايير رفيعة، لأنهم دعاة إلى الله، فلا يليق أن يتكلم عنه سبحانه إلا إنسان عظيم ونبيل وحكيم ومنير.

وتزينت هذه الدفعة بحمل اسم شيخ الأزهر الإمام الأكبر حسن العطار، صانع الحضارة، وباعث روح العلم الموسوعي، والانفتاح على حضارات العالم، مع الوطنية الصادقة، كما كان بحث تخرجهم حول الإمام رفاعة الطهطاوي، الذي انطلق من الأزهر إلى فرنسا، وعاد معتزًا بدينه ووطنه، حاملاً راية التمدن والعلم والتعليم والترجمة والتجديد.

وأشار الوزير إلى أن عدد خريجي الدفعة 259 خريجًا، تم اختيارهم وفق أعلى معايير الكفاءة، منهم 15 خريجًا يحملون شهادة القراءات، و26 من ذوي الصوت الحسن، و20 يحملون شهادة الماجستير، و2 يحملون الدكتوراه، و11 يتقنون لغة أخرى غير العربية، و17 باحثون في الماجستير أو حاصلون على الدراسات العليا، مما يعكس رؤية الوزارة في صناعة جيل جديد من الدعاة، يقوم على حسن اختيار الكفاءات والمواهب والعقول المنيرة.

ووجه وزير الأوقاف رسالة إلى الشعب المصري، مؤكدًا أن هذه هي منهجية الوزارة في بناء الإنسان الذي يتشرف بخدمة وطنه، مشيرًا إلى أن هذا المسار التدريبي ليس شأنًا خاصًا بوزارة الأوقاف فقط، بل هو شأن الدولة المصرية في بناء الكفاءات في مختلف وزارات الدولة، وهو التنفيذ العملي لشعار بناء الإنسان.

واختتم الأزهري كلمته بتوجيه الشكر للأكاديمية العسكرية على استضافتها ورعايتها للخريجين، مهنئًا أبناءه الخريجين، ومخاطبًا إياهم: "لقد حملتم من هذه اللحظة الأمانة، وتسلمتم الراية، فانطلقوا على بركة الله، أمناء صادقين شرفاء حكماء، تحصنون من الإرهاب، وتشيدون مكارم الأخلاق، وتبنون الحضارة".

تم نسخ الرابط