عاجل

مركز الأزهر للفتوى يوضح كيفية أداء المريض للصلاة في كل الأحوال

مركز الأزهر للفتوى
مركز الأزهر للفتوى

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، كيفية أداء المريض للصلاة، مؤكدًا أن الصلاة لا تسقط عن المسلم مهما بلغ مرضه ما دام عاقلًا، ولكن الإسلام دين يسر، ولا يقصد أن يشعر المريض بآلامه أثناء الصلاة.

واستشهد المركز في بيانه بقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}.

وأوضح المركز أن من منعه المرض عن الوضوء بنفسه، استعان بمن يوضئه، فإن لم يجد ولو بأُجرة، أو كان استعمال الماء يضره أو يؤخر شفاءه، تيمم لكل صلاة، وصلى ما شاء من النوافل ما دام في وقتها.

وأضاف أن من عجز عن أداء الصلاة بكيفيتها الشرعية، أو خاف إن أدّاها بكيفيتها زيادة مرضه، أو وجد فيها مشقة تذهب بخشوعه، ينتقل إلى كيفية يقدر عليها، فمن لم يستطع القيام، صلى جالسًا، ومن عجز عن الصلاة جالسًا، صلى على جنبه مستقبل القبلة بوجهه، ويُستحب أن يكون على جنبه الأيمن، فإن عجز عن ذلك، صلى مستلقيًا على ظهره ورجلاه جهة القبلة، فإن عجز عن استقبال القبلة، صلى على حاله.

وبالنسبة لمن يستطيع القيام ويعجز عن الركوع أو السجود، فأكد المركز أنه لا يسقط عنه أداء القيام، بل يصلي قائمًا يومئ برأسه عند ركوعه أو سجوده حسب استطاعته، أو يومئ بكليهما ويجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع الإيماء برأسه، أومأ بعينيه، فإن لم يستطع، كبر وقرأ ونوى بقلبه قيامًا وركوعًا وسجودًا وتشهدًا، وأتى بأذكار كل هيئة عند أدائها.

وأوضح المركز أن من شق عليه أداء الصلوات في أوقاتها، يجوز له الجمع بينها، فيصلي العصر مع الظهر في وقت أي منهما، ويصلي المغرب مع العشاء على النحو نفسه، أما الفجر فلا يُجمع إلى ما قبله ولا ما بعده، وإنما يؤدي في وقته.

واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن المصلِّي بذلك يكون قد امتثل لقول الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه".

تم نسخ الرابط