الأزهر للفتوى يحتفي بذكرى الشيخ المنشاوي ..صاحب مدرسة أداء متفرِّدة
احتفي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بذكرى رحيل القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي، الذي تصادف غدا 20 يونيو، أحد أعلام فن تلاوة القرآن الكريم، وأشهر رواده في مصر والعالم، الذي عُرفت تلاواته بالخشوع والإتقان.
واكد المركز علي حسابه بفيسبوك: كان الشيخ المنشاوي صاحب مدرسة أداء خاصة متفرِّدة، ذاع صيتها من خلال ختمته القرآنية المجودة والمرتلة، وما تركه من تراث صوتي ضخم لدى إذاعات القرآن الكريم ومن تسجيلاته الخارجية.
وكانت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، قد بدأت مؤخرا بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين للشيخ المنشاوي، لم تُذع من قبل، في مفاجأة لجمهور المستمعين.
وقال إسماعيل دويدار، رئيس شبكة القرآن الكريم، إن الختمة الجديدة تأتي في إطار سعي الإذاعة لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر.
وأوضح أن التسجيل النادر لا يعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ المنشاوي، وإنما يفصح أيضًا عن درس إنساني وديني ومهني، فوراء هذا التسجيل رؤية وإخلاص وسعي للجودة والإتقان.
وقد قام الشيخ المنشاوي بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965، بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضي رئيسًا، والشيخ سانوسي، وأحمد يوسف، والشيخ إبراهيم علي شحاتة، والشيخ عامر السيد عثمان، والشيخ محمود برانق، والشيخ محمد سليمان صالح أعضاء، والمهندس فاروق عامر.
ولأن الشيخ كان دائم السعي لإنجاز عمله على أكمل وجه، فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطًا، قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطًا منها، من أجل المزيد من الإتقان والتجويد، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل من جديد لبعض التلاوات، واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به، وكان ذلك في عام 1967.
ومنذ ذلك التاريخ لم تُذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتبارًا من اليوم.



