عاجل

إعلامي سعودي عن عملية التوأم الفلبيني: مستشفياتنا تمنح فرصة للحياة

داود الشريان
داود الشريان

في أعقاب انتظار اللحظات الأخيرة لعملية فصل التوأم السيامي الفلبيني، خرج الإعلامي السعودي داود الشريان بتغريدة مدوية، وضع من خلالها اليد على الأبعاد الحقيقية لهذا الإنجاز الذي يتجاوز حدود غرف العمليات.


ما وراء "المشرط" الطبي

 وبنبرة ملؤها الفخر والتحليل العميق، أكد الشريان أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية في ملف فصل التوائم الملتصقة ليس مجرد عمليات جراحية عابرة، بل هو "نهج إنساني ممتد عبر عقود". 

وأوضح أن المملكة لم تكتفِ بحالة أو اثنتين، بل فتحت أبواب مستشفياتها الكبرى لأطفال من مختلف قارات الأرض، جاءوا يحملون أحلام ذويهم في "فرصة للحياة" فوق التراب السعودي.


رسالة أقوى من الدعاية

 وفي لفتة تحليلية لافتة، أشار الشريان إلى أن هذه العمليات المعقدة والناجحة قد نجحت في صياغة "صورة إنسانية وحضارية" للمملكة أمام العالم أجمع، وهي صورة يرى الشريان أن أدوات الإعلام التقليدية وخطط الدعاية الضخمة قد تعجز عن تحقيقها أو الوصول لعمق تأثيرها.


أطباء السعودية.. سفراء الإنسانية

 وشدد الشريان في حديثه على أن هذا الإنجاز قدم "الأطباء السعوديين" و"المستشفيات الوطنية" للعالم بأفضل صورة ممكنة، حيث بات الجراح السعودي اليوم رمزاً عالمياً في هذا التخصص الدقيق.


يُذكر أن تعليقه جاءت تزامنا مع ما نقله مراسل "الإخبارية" سليمان الجبر، الذي أكد أن نصف ساعة فقط تفصلنا عن انتهاء كافة مراحل عملية فصل التوأم الفلبيني وخروجهما بسلام، لتضاف صفحة جديدة إلى سجل الإنجازات الذي تحدث عنه الشريان.

تم نسخ الرابط