من هو الدكتور محمد مهنا بعد تعيينه شيخًا للطريقة المحمدية الشاذلية؟
نشرت الجريدة الرسمية، قرار الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بشأن تعيين الدكتور محمد عبد الصمد محمد مهنا شيخا للطريقة الصوفية المحمدية الزروقية الشاذلية.

في التقرير التالي نستعرض أهم المعلومات عن الدكتور محمد مهنا أحد أبرز علماء الأزهر الشريف.
يعد الدكتور محمد عبد الصمد محمد مهنا، من علماء الأزهر الكبار، وأحد خلفاء الشيخ الإمام محمد زكي الدين إبراهيم، في الطريقة المحمدية الشاذلية، وينتهي نسبه الشريف إلى سيدنا الإمام الحسين- عليه السلام- بن سيدنا الإمام علي- رضي الله عنه وكرم الله وجهه- وابن سيدتنا الكريمة فاطمة الزهراء- عليها السلام- ابنة سيدنا ومولانا، محمد صلى الله عليه وسلم.
ولد- الدكتور محمد مهنا عام واحد وخمسون وتسعمائة وألف من الميلاد، (1951مـ).
وتولى الدكتور محمد مهنا عدة مناصب علمية ومنها:

1 - أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر الشريف. 2 - مستشار لشيخ الأزهر.
3 - مدير الأروقة الأزهرية بالجامع الأزهر.
كما يشرف الدكتور محمد مهنا على عدد من المشروعات والفعاليات المجتمعية والدينية والعلمية ومنها:
1 - المشروع الرائد: (الرواق الأزهرى).
ويشرف الدكتور مهنا على هذا المشروع الذي يهدف إلى إحياء حلقات العلم والدعوة داخل أروقة الجامع الأزهر، وتحديثها لتواكب العصر من خلال دمج التكنولوجيا واللغات المتعددة. حيث نوّه إلى أهمية هذه الأروقة في تجديد الخطاب الديني وإعادة بريق الجامع الأزهر العلمي والتاريخي.

2 - السعي للتوسع العالمي للأروقة الأزهرية:
وأعلن الدكتور مهنا إمكانية نقل تجربة الرواق الأزهرى إلى عدة دول مثل أمريكا، فرنسا، أستراليا، سلطنة عمان، والعراق، بعد دراسات مستفيضة لضمان نجاح تلك الخطوة.
3 – مؤسسة البيت المحمدي:
وهي مؤسسة تعني بنشر علوم التصوف والتربية والتزكية بالشكل السني المرضي عند سواد المسلمين وهي كذلك مؤسسة تعني بالنشاط العلمي والمحاضرات العلمية والمساهمات المجتمعية.
الجدير بالذكر أن لفضيلة الشيخ محمد مهنا عدة مواقف بارزة تخص قضايا عامة ومنها:
1 - التنديد بظاهرة اختزال خطبة الجمعة إلى مجرد ورقة مكتوبة، واصفًا ذلك بأنه (أعظم مصيبة)، مشدّدًا على أهمية تدريب الدعاة وتأهيلهم كخطوة أولى نحو تجديد الخطاب الديني.
2 - التشديد على ضرورة أن تكون عملية تجديد الخطاب الديني شاملة وتحمل بعدًا سلوكيًا عمليًا، لا تقتصر على الجوانب النظرية فحسب، وقال إن تجديد الخطاب يجب أن يبدأ من التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع ككل وليس الأزهر وحده.





