عاجل

«كرة القدم لا تنتقل باللمس».. مأمون فندي يوجه رسالة نارية عن ميسي ويامال وصلاح

مأمون فندي
مأمون فندي

كتب المحلل السياسي مأمون فندي، عبر حسابه على منصة «إكس»، مقالًا مطولًا تناول خلاله ما وصفه بطريقة تناول الإعلام لانتصارات عدد من نجوم كرة القدم أمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن الإعلام قد يحول أحيانًا الخاسر في المباراة إلى بطل الرواية.

وتحت عنوان «كيف خسرت إسبانيا نهائي الحكاية؟ أو كيف التقى لامين يامال بمحمد صلاح؟»، أشار فندي إلى أن إسبانيا فازت بكأس العالم بعد التغلب على الأرجنتين، وقدمت جيلًا جديدًا يتصدره لامين يامال ونيكو ويليامز، إلا أن جانبًا من التغطية الإعلامية ركز على خسارة ميسي أكثر من انتصار المنتخب الإسباني.

وأوضح أن هناك فارقًا بين فوز منتخب وخسارة آخر، وبين أن يتحول الخاسر إلى بطل السردية، معتبرًا أن هذا الأمر قد ينتقص من انتصار الفريق الفائز.

وتطرق فندي إلى مباراة مصر والأرجنتين، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري ـ بحسب رؤيته ـ كان الأفضل خلال اللقاء وتقدم بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، بينما كان محمد صلاح اللاعب الأكثر تأثيرًا في الملعب، معتبرًا أن فوز مصر كان سيُقرأ باعتباره انتصارًا لصلاح على ميسي في واحدة من آخر المواجهات الكبرى بينهما.

كما انتقد فندي، بحسب ما جاء في مقاله، تركيز النقاش على التحكيم ودراما الدقائق الأخيرة بدلًا من الإجابة عن سؤال: «من كان أفضل لاعب في الملعب؟».

وانتقل المحلل السياسي إلى واقعة تداول صورة قديمة يظهر فيها ميسي وهو يحمل لامين يامال عندما كان طفلًا، معتبرًا أن إعادة تقديم الصورة جعلت يامال يظهر في بعض التغطيات باعتباره «الطفل الذي حمله ميسي»، بدلًا من تقديمه باعتباره نجمًا صنع مكانته بنفسه.

وقال فندي إن قصتي محمد صلاح ولامين يامال تلتقيان في أن الأول اقترب من مساواة ميسي، بينما أُعيد تقديم الثاني باعتباره خرج من ظله، مضيفًا: «الأول لم يُسمح له أن يقف إلى جواره، والثاني لم يُسمح له أن يقف بعيدًا عنه».

واختتم مأمون فندي رأيه بالتأكيد على أن انتصار إسبانيا كان يجب أن يمثل بداية قصة جديدة، معتبرًا أن الإعلام حاول منح ميسي «الجملة الأخيرة» في رواية النهائي، قائلًا: «خسر ميسي المباراة، ومع ذلك كاد يفوز بروايتها».

تم نسخ الرابط