فضل أيام التشريق وأفضل الأعمال فيها وكيفية اغتنامها.. الأزهر يوضح
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن أيام التشريق، التي توافق أيام 11 و12 و13 من شهر ذي الحجة، تُعد من الأيام المباركة التي تمثل امتدادًا لفرحة عيد الأضحى المبارك، وفرصة عظيمة لشكر نعم الله والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة.
فضل أيام التشريق وكيفية اغتنامها
وأوضح مركز الأزهر أن أيام التشريق لها مكانة خاصة في الإسلام، فهي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله» رواه مسلم.
وأشار مركز الأزهر للفتوى إلى أن من أبرز فضائل هذه الأيام اجتماع المسلمين فيها على الطاعة والعبادة، سواء في المشاعر المقدسة أثناء أداء مناسك الحج، أو في مختلف أنحاء العالم من خلال التكبير والذكر وصلة الأرحام وأعمال الخير.
وبين مركز الأزهر أن الدعاء في أيام التشريق من الأعمال المستحبة التي يُرجى فيها القبول، إلى جانب الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد، لما لهذه الأيام من فضل عظيم ومكانة خاصة عند الله تعالى.
كما أكد أن الصدقة وفعل الخير من أبرز الأعمال التي ينبغي للمسلم الحرص عليها خلال هذه الأيام المباركة، لما تحمله من معاني التكافل والتراحم بين الناس.

ودعا مركز الأزهر المسلمين إلى استثمار أيام التشريق في الطاعات، من خلال المحافظة على الأذكار، وصلة الرحم، وزيارة الأقارب، وإدخال السرور على الآخرين، إلى جانب مواصلة أجواء العيد الإيمانية.
وأشار إلى أن من الأعمال المستحبة أيضًا الإكثار من صيغة التكبير المعروفة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، كما شدد على أهمية الحفاظ على الروابط الاجتماعية والتراحم بين المسلمين، باعتبار أن هذه الأيام المباركة تجمع بين العبادة والفرح المشروع وشكر الله على نعمه.

واختتم مركز الأزهر للفتوى بالتذكير بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الأيام المعدودات أيام أكل وشرب وذكر لله»، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه المواسم المباركة فيما يقربهم إلى الله تعالى.



