عاجل

تفاصيل زيارة الأئمة والدعاة الوافدين من 7 دول للجامع الأزهر

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

نظمت أكاديمية الأزهر العالمية، في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، زيارة ميدانية إلى "الجامع الأزهر"، للأئمة والدعاة الوافدين المشاركين في البرامج التدريبية التي تنفذها الأكاديمية، من دول "الجزائر، نيجيريا، توجو، الهند، غانا، بنجلاديش، مدغشقر "، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية والترفيهية المصاحبة لبرنامج «إعداد الداعية المعاصر».

تضمّنت الزيارة جولة تعريفية داخل أروقة الجامع الأزهر، اطّلع خلالها المشاركون على تاريخ إنشائه ومكانته العلمية والدينية باعتباره أحد أبرز المعالم الإسلامية في العالم، ومنارةً علمية حملت رسالة الوسطية والاعتدال على مدار أكثر من ألف عام، كما تعرّفوا على المراحل التاريخية التي مرّ بها الجامع الأزهر، ودوره المحوري في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية.
كما شهدت الزيارة التعرف على طبيعة الرسالة الدعوية والعلمية التي يقدمها الجامع الأزهر من أنشطة علمية ودروس توعوية وحلقات تعليمية تسهم في ترسيخ المنهج الأزهري الوسطي، وتعزيز قيم التعايش والسلام، وإعداد الدعاة القادرين على التعامل مع قضايا العصر وتحدياته الفكرية.

وأكد الدكتور حسن الصغير، رئيس الأكاديمية، أن هذه الزيارات الميدانية تأتي انطلاقًا من حرص الأزهر الشريف على تقديم تجربة علمية وثقافية متكاملة للأئمة والدعاة الوافدين، تجمع بين التأهيل العلمي والانفتاح الحضاري والمعرفي، مشيرًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر،  يولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الوافدين، وبتوفير بيئة تعليمية وثقافية تُسهم في صقل خبراتهم وتعزيز ارتباطهم بالمنهج الأزهري المعتدل.
وأوضح أن البرامج التي تنفذها "أكاديمية الأزهر العالمية" لا تقتصر على المحاضرات والدورات التدريبية، وإنما تمتد لتشمل برامج ثقافية وترفيهية وزيارات ميدانية تهدف إلى تعريف الوافدين بالهوية الحضارية والثقافية لمصر، وتعزيز تفاعلهم الإيجابي مع المجتمع المصري، بما ينعكس على أدائهم الدعوي ورسالتهم العلمية في بلدانهم.

من جانبهم، أعرب الأئمة والدعاة الوافدون عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للدولة المصرية، وللأزهر الشريف، ولفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، ولأكاديمية الأزهر العالمية، على ما يلقونه من عناية واهتمام، مؤكدين أن هذه الزيارات تمثل تجربة إنسانية وثقافية ثرية أتاحت لهم التعرف عن قرب على الثقافة المصرية والأجواء الإيمانية والاجتماعية التي تميز المجتمع المصري خلال أيام العيد.


وأشاروا إلى أن ما يشاهدونه من حفاوة الاستقبال وثراء الأنشطة العلمية والثقافية يعكس المكانة العالمية للأزهر الشريف، ويعزز من ارتباطهم برسالته الوسطية ومنهجه القائم على الاعتدال والانفتاح والتعايش.
 

تم نسخ الرابط