ما هي قصة الصفا والمروة ومكانتهما في الحج؟.. الأزهر للفتوى يوضح
في أيام التشريق يبحث الكثيرون من المسلمين عن قصة الصفا والمروة ومكانتهما في مناسك الحج 1447هـ، وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية في تعريفه للمشاعر المقدسة وماهي قصة الصفا والمروة ومكانتهما في الحج.
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن الصفا والمروة من المشاعر المقدسة العظيمة المرتبطة بمناسك الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن السعي بينهما يُعد شعيرة من شعائر الإسلام التي يؤديها المسلمون اقتداءً بسنة الأنبياء وهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأوضح مركز الأزهر أن الصفا والمروة جبلان يقعان شرقي المسجد الحرام؛ حيث أن الصفا جبل صغير يقع أسفل جبل أبي قبيس، بينما المروة جبل صغير يقع في الجهة الشمالية الشرقية من الكعبة المشرفة، وهو متصل بجبل قعيقعان.
السعي بين الصفا والمروة يكون سبعة أشواط
وبين أن السعي بين الصفا والمروة يكون سبعة أشواط، يبدأها الحاج أو المعتمر من الصفا وينتهي بالمروة، ضمن المناسك الأساسية للحج والعمرة.
وأشار الأزهر إلى أن أصل هذه الشعيرة يعود إلى السيدة هاجر عليها السلام، زوجة سيدنا إبراهيم وأم سيدنا إسماعيل عليهما السلام، عندما كانت تبحث عن الماء لولدها الرضيع في صحراء مكة، فسعت بين الصفا والمروة في مشهد يجسد معاني اليقين والصبر والتوكل على الله تعالى.
وأضاف الأزهر للفتوي أن الله سبحانه وتعالى خلد هذا الموقف الإيماني العظيم، فجعل السعي بين الصفا والمروة شعيرة باقية يؤديها ملايين المسلمين عبر العصور، مصداقًا لقوله تعالى:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾.
وأكد أن هذه الشعيرة تحمل معاني روحية عظيمة، أبرزها الثقة بالله والسعي والأخذ بالأسباب، إلى جانب استحضار سيرة الأنبياء والصالحين أثناء أداء المناسك.
وشدد مركز الأزهر على الإكثار من الذكر والدعاء، خلا السعي بين الصفا والمروة.





