ماذا تعرف عن «مِنى»؟.. الأزهر يشرح حدودها ومكانتها
يتساءل الكثيرون من المسلمين عن مناسك الحج 1447هـ والمشاعر المقدسة في «مِنى»، وما هي حدودها ومكانتها.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية في تعريفه للمشاعر المقدسة في «مِنى»، وماهي حدودها ومكانتها.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن «مِنى» تُعد من أبرز المشاعر المقدسة التي يرتبط بها أداء مناسك الحج، حيث يبيت فيها الحجاج خلال ليالي أيام التشريق، وتُقام بها شعيرة رمي الجمرات.
وأشار مركز الأزهر إلى أن «مِنى» عبارة عن وادٍ يقع بين الجبال على الطريق الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتبعد عن المسجد الحرام بنحو 6 كيلومترات تقريبًا.
وبين أن حدود مِنى تبدأ من جهة الشمال الغربي عند جمرة العقبة، بينما يحدها من الجنوب الشرقي وادي مُحَسِّر، ومن الشمال جبل القويس، ومن الجنوب جبل ثبير.
وأكد الأزهر أن مِنى تمثل محطة أساسية في مناسك الحج، إذ يقيم فيها الحجاج خلال أيام التشريق، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، كما يتوجهون فيها لرمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى.
كما أشار مركز الأزهر، إلى أن المبيت بمِنى ورمي الجمرات من الشعائر العظيمة التي تُحيي معاني الطاعة والامتثال لله تعالى، وتُجسد وحدة المسلمين في أداء المناسك في مكان واحد وزمان واحد.
اغتنام أيام التشريق
في سياق متصل أكد الأزهر أن من فاته الوقوف بعرفة لا ينبغي أن يفوت على نفسه اغتنام أيام التشريق في الطاعة والذكر والدعاء، خاصة «يوم القَرّ» الذي يوافق الحادي عشر من ذي الحجة، ويعد أول أيام التشريق.
وأوضح أن سبب تسمية هذا اليوم بـ«يوم القَرّ» يرجع إلى استقرار الحجيج فيه بمِنى بعد انتهائهم من طواف الإفاضة والنحر، مشيرًا إلى أنه يوم عظيم تُرجى فيه إجابة الدعاء وقبول الأعمال.
واستشهد بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرّ» رواه الإمام أحمد، مؤكدًا أن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والأذكار.



