عاجل

يوم التروية.. سر التسمية والأعمال المستحبة توضحها دار الإفتاء لـ «نيوز رووم»

الشيخ محمود شلبي
الشيخ محمود شلبي

أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، التفاصيل المتعلقة بـ يوم التروية، مبينا سر تسميته بهذا الاسم، والأعمال المسنونة والمباحة للحجاج في هذا اليوم، وذلك خلال تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم».

موعد يوم التروية وسر التسمية

وأكد الشيخ محمود شلبي أن يوم التروية هو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة.

وحول سبب التسمية، أوضح أن هناك رأيين، الأول أن الحجاج قديما كانوا يتروون بالماء، أي يأخذون حاجتهم منه من مكة إلى منى وعرفات لندرة المياه حينها، تابع: «والسبب الثاني قيل إنه سمي بذلك لـ تروي سيدنا إبراهيم عليه السلام وتفكيره في الرؤيا التي رآها بذبح ولده إسماعيل».

الأعمال المطلوبة وسنة المبيت في منى

وأشار أمين الفتوى إلى أن السنة المتبعة هي خروج الحاج إلى منى في اليوم الثامن، والإقامة بها حتى فجر يوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة.

التيسير عند الزحام

وفي فتوى هامة للتيسير على ضيوف الرحمن، أكد الشيخ محمود شلبي أنه في حالات الزحام الشديد أو صعوبة التنظيم، يجوز للحاج التوجه من مقر إقامته إلى جبل عرفات مباشرة في اليوم الثامن دون المبيت في منى، مشددا على أن الحج صحيح ولا حرج في ذلك ولا تلزم الحاج فدية، مؤكدا أن المبيت في منى يوم التروية سنة وليس ركنا يفسد الحج بتركه.

وفي سياق آخر، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يهم ضيوف الرحمن في يوم النحر، حول مدى جواز قيام الحاج بحلق أو تقصير شعر رأسه بنفسه ، أم أنه يجب عليه الذهاب إلى حلاق متخصص؟

مشروعية الحلق والتقصير

وأوضح الشيخ أحمد وسام، خلال تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أنه يجوز شرعا للحاج أن يحلق شعر رأسه بنفسه أو يقصره، ولا يشترط أبدا الذهاب إلى الحلاق، مؤكدا أن هذا الفعل يقع ضمن أعمال النسك، أي أنه تنفيذ لشعيرة الحلق أو التقصير المقررة في مناسك الحج.

حكم الحلق للغير

وأضاف أمين الفتوى أن التيسير في الشرع يمتد ليشمل جواز أن يحلق المحرم لغيره من الحجاج أيضا، مؤكدا أنه لا مانع من أن يتبادل الحجاج حلق رؤوس بعضهم البعض بمجرد حلول وقت التحلل في يوم النحر.

تم نسخ الرابط