وصول 1.7 مليون حاج للسعودية.. واستنفار كامل بكافة القطاعات قبل يوم عرفة
أعلن جمال الوصيف، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من المملكة العربية السعودية، عن دخول كافة قطاعات المملكة مرحلة الاستنفار الكامل والجاهزية القصوى لتأمين وخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدا أن الأرقام الرسمية تشير إلى وصول أكثر من مليون و700 ألف حاج حتى الآن عبر مختلف المنافذ البرية والجوية والبحرية.
تكامل القطاعات وتأمين الحشود
وأوضح "الوصيف"، في رسالة على الهواء، أن المملكة نجحت في خلق حالة من التكامل اللوجستي والأمني بين وزارات الداخلية والصحة والنقل، لضمان انسيابية حركة الحجيج بين المدينة المنورة ومكة المكرمة وصولا إلى المشاعر المقدسة، مع اقتراب الركن الأعظم وهو يوم عرفة.
الذكاء الاصطناعي في خدمة الحجاج
وكشف مراسل "القاهرة الإخبارية" عن الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" هذا العام، حيث يتم الاعتماد على تقنيات متطورة لإدارة الحشود وقياس الكثافات البشرية لحظة بلحظة، مما يسمح للجهات المنظمة باتخاذ قرارات فورية تضمن سلامة الحجاج ومنع التكدس في مناطق المناسك.
مبادرة طريق مكة
وأشار إلى نجاح مبادرة "طريق مكة" التي سهلت إجراءات آلاف الحجاج في 10 دول عبر 17 منفذا دوليا، حيث يتم إنهاء كافة إجراءات الدخول والجمارك في بلد المغادرة، ليصل الحاج إلى المملكة ويتوجه مباشرة إلى مقر إقامته دون عناء الانتظار، في طفرة تقنية غير مسبوقة.
وأكد الوصيف على أن مركز مكة للمعلومات يراقب بدقة متناهية تحركات الحشود عبر الأبراج والأنظمة الذكية، لضمان تقديم تجربة حج آمنة وميسرة لجميع ضيوف الرحمن.
وفي سياق متصل، ركزت صحيفة عكاظ على الجوانب الأمنية والتنظيمية للحج، حيث تابعت تنفيذ خطط منع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة، ضمن الإجراءات المعتمدة لتنظيم الحركة وإدارة الحشود خلال الموسم الحالي. كما أبرزت الصحيفة الجولات الميدانية التي نفذها وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف لمتابعة جاهزية القطاعات الأمنية والخدمية المشاركة في الحج.
ونقلت الصحيفة عن مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي تأكيده أن الجهات الأمنية سخّرت جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن خطط الحج هذا العام تعتمد على التكامل بين الجوانب الأمنية والتنظيمية والتقنية بما يضمن سلامة الحجاج وانسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة.



