عاجل

ما حكم لبس المخيط ناسيًا في الإحرام؟.. الشيخ أحمد وسام يجيب لـ نيوز رووم

لبس الإحرام
لبس الإحرام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال من أحد المعتمرين، استفسر عن حكم لبس الثياب المخيطة نسيانا بعد الاغتسال وقبل أداء مناسك العمرة، وهل تلزمه فدية في هذه الحالة؟

محظورات الإحرام عن طريق النسيان

أوضح الشيخ أحمد وسام في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن القاعدة الشرعية في محظورات الإحرام التي تكون على سبيل الترفه مثل لبس الثياب أو التطيب، أنها إذا وقعت نسيانا أو عن طريق الخطأ، فلا يترتب عليها إثم ولا تلزمها فدية.

لا فدية في الخطأ والنسيان

وأكد أمين الفتوى أن المحرم الذي ينسى أنه في حالة إحرام ويرتدي ملابسه المعتادة، ثم يتذكر ويخلعها فورا، لا يجب عليه تقديم فدية من ذبح أو صيام أو إطعام، لافتا إلى أن حجه أو عمرته صحيحة تماما.

الدليل من السنة النبوية

واستشهد الشيخ أحمد وسام بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعد أصلا في التيسير على الأمة:«رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه»، مطمئنا الحاج أو المعتمر قائلا: «ما دمت قد لبست الثوب نسيانا فلا شيء عليك، وتقبل الله منك صالح الأعمال».

وفي سياق آخر، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن ظاهرة انشغال بعض الحجاج بـ التصوير والبث المباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي أثناء أداء مناسك الحج، موضحا الضوابط الشرعية لهذا الفعل وذلك في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم».

هل يجوز التصوير في الحج؟

وأوضح الشيخ أحمد وسام أن مقام فريضة الحج في الأساس هو مقام الخروج من الدنيا ومتاعها، حيث ينبغي على الحاج الانشغال الكامل بعبادة الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه، والابتعاد عن كل ما قد يشتت انتباهه عن هذه الرحلة الإيمانية.

حكم التصوير في الحج شرعا

وأكد أمين الفتوى أن التصوير في حد ذاته مباح شرعا، ولكن الإشكالية تكمن في المبالغة والانشغال به بشكل قد يخرج الحاج عن خشوعه، مشيرا إلى أنه لا ينبغي أن يتحول التصوير إلى وسيلة لتعطيل العبادة أو التفاخر بها على السوشيال ميديا بشكل مبالغ فيه.

ضوابط هامة للحجاج

وشدد الشيخ أحمد وسام على ضرورة مراعاة ضوابط معينة عند التصوير، أهمها عدم إيذاء الغير، أو التسبب في زحام يؤدي إلى تعطيل الطريق أمام ضيوف الرحمن.

تم نسخ الرابط