ماذا يفعل المسلم في العشر الأوائل من ذي الحجة؟..الإفتاء توضح أفضل الأعمال
مع دخول أول أيام شهر ذي الحجة 1447هـ، يتزايد البحث عن أفضل الأعمال والطاعات التي يُستحب الإكثار منها خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، لما تحمله هذه الأيام المباركة من فضل عظيم ومضاعفة للأجور.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف بما يفعله المسلم في العشر الأوائل من ذي الحجة، نستعرض أفضل الأعمال التي يجب القيام بها حسب ما اوضحته دار الإفتاء المصرية.
وأكدت دار الإفتاء أن العشر الأوائل من ذي الحجة تُعد من أفضل أيام السنة، داعية المسلمين إلى اغتنامها بالتوبة الصادقة والإقبال على الله تعالى بالعبادات والطاعات وعدم إضاعتها فيما لا ينفع.
وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالصيام والصلاة والصدقة وقراءة القرآن والدعاء، مؤكدة أن الحسنات فيها تتضاعف، وأن أبواب الرحمة والمغفرة تُفتح للمجتهدين في الطاعة.
وشددت على أهمية التوبة والاستغفار خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، باعتبارها أيامًا مباركة تُغفر فيها الذنوب وترتفع فيها الدرجات، داعية المسلمين إلى الإكثار من ذكر الله تعالى والعمل الصالح.
كما أكدت دار الإفتاء أن إقامة الصلاة في وقتها والمحافظة على النوافل من أفضل الأعمال التي تعزز إيمان المسلم وتقربه من الله سبحانه وتعالى، خاصة خلال هذه الأيام الفاضلة.
وبينت أن الله تعالى أقسم بالعشر من ذي الحجة؛ لشرفها وعظمها، فأكثروا من الطاعات.
التصدق على الفقراء والمحتاجين
وأشارت إلى أن التصدق على الفقراء والمحتاجين من الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة، لما فيه من نشر للخير والرحمة والتكافل بين الناس، موضحة أن أعمال البر والإحسان تفتح أبواب الفضل والبركة للعبد.
واكدت أن العشر الأوائل من ذي الحجة هي فرصة للتفكر في خلق الله وعظمته والتدبر في معاني الكون.
وقالت دار الإفتاء كن من الفائزين في العشر الأوائل من ذي الحجة بالأعمال الصالحة والطاعات، اجعلها أيامًا ترفع فيها درجاتك.
ودعت دار الإفتاء إلى استغلال هذه الأيام في بناء علاقة أقوى مع الله تعالى من خلال تلاوة القرآن الكريم، والإكثار من الدعاء، والحرص على الطاعات التي تُزكي النفس وتزيد القرب من الله عز وجل.







