عاجل

هل يجوز للزوج الحج من مال زوجته؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الحج
الحج

يتساءل الكثيرون من المسلمين، عن هل يجوز للزوج الحج من مال زوجته؟ وماهي الأحكام والضوابط الشرعية المتعلقة بمناسك الحج 1447 هـ

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف بأحكام الحج وكيفية تأدية المناسك، نستعرض الإجابة كما اوضحتها دار الإفتاء المصرية.

وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز للزوج أن يحج من مال زوجته الخاص إذا أذنت له بذلك وطيبت نفسها به، موضحة أن هذا الأمر يُعد من باب التبرع والرضا بين الزوجين، ولا حرج فيه شرعًا.

وأوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أقامت العلاقة المالية بين الزوجين على التراضي والإحسان، ولذلك إذا أعطت الزوجة زوجها من مالها بإرادتها الكاملة للمساعدة في نفقات الحج أو غيره، كان ذلك جائزًا ومباحًا.

واستدلت الدار بقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: 4]، مشير إلى أن الآية تدل على جواز انتفاع الزوج بما تعطيه الزوجة من مالها عن رضا واختيار دون إكراه أو ضغط.

وأضافت أن مال الزوجة ملك خالص لها، لا يجوز للزوج التصرف فيه إلا بإذنها ورضاها الكامل، فإذا سمحت له باستخدام جزء من مالها للحج أو لأي نفقة أخرى، كان ذلك جائزًا شرعًا ويُثاب الطرفان على التعاون والمودة.

في سياق متصل بينت دار الإفتاء الحكم الشرعي لصلاة ركعتين عند الإحرام لمن أراد الدخول في مناسك الحج أو العمرة، مؤكدة أن الأمر فيه سعة ويسر ولا مشقة فيه على المسلم.

ولفتت إلي أنه يُستحب لمن نوى الإحرام أن يُصلي ركعتين قبل الإحرام، وذلك في غير أوقات الكراهة، اقتداءً بما عليه جمهور الفقهاء من استحباب أن يبدأ المسلم نسكه بعد صلاة.

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا كان الحاج داخل الحرم المكي، فيجوز له أداء هاتين الركعتين حتى في أوقات الكراهة، مراعاةً لخصوصية المكان وفضله.

وأضافت أن من أحرم بعد صلاة مكتوبة أو نافلة فإن ذلك يُجزئه ولا حرج عليه، لأن المقصود من ركعتي الإحرام هو أن يكون الدخول في النسك بعد صلاة، وليس اشتراط صلاة مستقلة بذاتها في كل حال.

حكم من أحرم دون أن يصلي ركعتين قبل الإحرام

وأشارت إلى أنه لا إثم على من أحرم دون أن يصلي ركعتين قبل الإحرام، فالأمر فيه سعة، ولا يُعد ذلك من الواجبات أو الأركان، وإنما هو من السنن المستحبة التي يُثاب فاعلها ولا يُؤاخذ تاركها.

واكدت دار الإفتاء أن صلاة ركعتين قبل الإحرام سنة مستحبة، وليست شرطًا لصحة الإحرام، وأن المسلم يمكنه الإحرام بعد أي صلاة أو بدونه دون أن يترتب على ذلك حرج شرعي.

تم نسخ الرابط