علي جمعة: 10 محظورات أثناء الإحرام يجب على الحاج تجنبها
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أبرز محظورات الإحرام التي يجب على الحاج والمعتمر الالتزام بها أثناء أداء المناسك، موضحًا أن مخالفة هذه المحظورات تستوجب الفدية، بينما يفسد الحج فقط في حالة الجماع قبل التحلل الأول.
محظورات الإحرام
وأوضح علي جمعة أن أول محظورات الإحرام يتمثل في لبس “كل مخيط محيط”، مبينًا أن المقصود هو الملابس المفصلة التي تحيط بالجسد مثل البنطال والقميص، بينما يجوز ارتداء ما ليس كذلك مثل الساعة والخاتم والحزام.
وأضاف أن إزالة الشعر من أي موضع في الجسد من المحظورات، سواء بالحلق أو النتف أو باستخدام الكريمات، مؤكدًا أن ذلك يشمل شعر الرأس واللحية والشارب والإبط والعانة وسائر شعر الجسد، حتى لو وقع ذلك نسيانًا.
وأشار إلى أن استعمال الطيب بجميع صوره من محظورات الإحرام، سواء كان في الجسم أو الملابس أو الطعام والشراب، لافتًا إلى وجود خلاف فقهي بشأن الصابون والشامبو المعطر، وأن الأولى استخدام منتجات خالية من الروائح خروجًا من الخلاف.
كما أوضح أن الرجل يُمنع من تغطية رأسه أثناء الإحرام، بينما تُمنع المرأة من تغطية وجهها أو ارتداء القفازين، مشيرًا إلى أنه يجوز للمرأة إرخاء ساتر بعيد عن وجهها إذا احتاجت لذلك دون أن يلامس الوجه مباشرة.
وتابع على جمعة أن من المحظورات أيضًا ترجيل الشعر أو تسريحه خشية تساقطه، إلى جانب تقليم الأظافر إلا عند الضرورة إذا تسبب الظفر المكسور في أذى للمحرم.

وأكد أن قتل الصيد البري من المحظورات سواء داخل الحرم أو خارجه بالنسبة للمحرم، موضحًا أن المقصود بالصيد هو الحيوان البري المأكول أو ما كان أصله مأكولًا من الطيور والوحوش.
وأضاف أن عقد النكاح أثناء الإحرام غير جائز، سواء بالزواج أو التزويج أو الوكالة فيه، ويقع العقد باطلًا إذا تم أثناء الإحرام.
وأشار إلى أن الجماع يُعد من أخطر محظورات الإحرام لأنه يفسد الحج والعمرة، كما أن المباشرة بشهوة كاللمس أو التقبيل تدخل ضمن المحظورات التي تستوجب الفدية.
وشدد مفتي الجمهورية الأسبق على أن ارتكاب أي من هذه المحظورات يوجب الفدية، وهي ذبح شاة، فإن لم يستطع المحرم فصيام ثلاثة أيام، وإن لم يستطع فإطعام ستة مساكين داخل الحرم، مؤكدًا أن الحج لا يفسد إلا بالجماع قبل التحلل الأول.







